اخبار عامة

الخارجية السويدية: أكثر من 3000 سويدي في بيروت

آلاف السويديين يتواجدون في بيروت ولا معلومات عن إصابات حتى الآن

بحسب آن ليندي فإنَّ آلاف السويديين تواجدوا في بيروت و ما يصل إلى 3000 سويدي كان في بيروت قبل حدوث الأتفجار الهائل، حيث دمر ما يقرب من نصف مدينة بيروت ليلة الثلاثاء الماضية، تقول وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي لقد اتصل موظفونا في الموقع بالمستشفيات في بيروت و سألوا ، و لكن يبدو أنه لم يصب أي سويدي حتى الآن.

04FD13B7 11B8 4AA2 B3C5 23E481A1B94D
Foto: HUSSEIN MALLA / AP TT NYHETSBYRÅN
أكثر من 100 قتيل و 5000 جريح و كثير من المفقودين تحت الأنقاض في بيروت

دور وزارة الخارجية السويدية

تقول آن ليندي لقد صدمت ، مثل أي شخص آخر. شاهدت الصور على موقع تويتر حيث أظهروا الانفجار نفسه في ميناء بيروت و اتصلت على الفور بالعاملين في وزارة الخارجية في بيروت للاطمئنان عليهم و سماع آخر المستجدات.

EEFBA25B D75A 4C7E A38A 06E586246250
Foto: HUSSEIN MALLA / AP TT NYHETSBYRÅN
مازال يجري العمل على انقاذ المصابين وعدة دول أبداً استعدادها لدعم لبنان.

يدور عمل وزارة الخارجية في بيروت في البداية حول اكتشاف ما حدث  و تحديد الحاجة إلى اتخاذ الإجراءات المطلوبة. من جانبنا ننظر بالدرجة الأولى  في ما إذا كان هناك سويديون مصابون أو مفقودون أو قتلى في بيروت. ثم ننظر إلى الضحايا في البلد و ما هو المطلوب من دعم؟ تقول ليندي إنه صعب في البداية ، عندما لا نعرف ما حدث حقًا في ميناء بيروت و كيف هو الوضع هناك بعد الانفجار الضخم.

هناك رحلات جوية من بيروت إلى السويد

600 سويدي سجلوا أنهم في لبنان ، لكن السفارة السويدية في البلاد تقدر أن هناك 2000 إلى 3000 سويدي في بيروت.  لقد طلب عدد قليل جدًا المساعدة في مغادرة بيروت و العودة إلى السويد، المطار سليم و مفتوح ، و لا تزال هناك رحلات تجارية من بيروت إلى السويد، لذلك من يريد مغادرة بيروت يستطيع فعل ذلك.

في السويد ، يعيش العديد من الأشخاص من ذوي الأصول و الأقارب في لبنان ، و من أجل هؤلاء ، أنشأت وزارة الخارجية مركزًا للطوارئ يمكن الاتصال به على مدار الساعة ، إذا كان أحد ما قلقًا بشأن أقاربه في بيروت.

0372DC4A F8BD 4C87 9F43 CFB498BEE50F
Foto: ANDERS WIKLUND/TT / TT NYHETSBYRÅN
وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي

قالت  ليندي إنَّ لبنان فعّل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي. و هذا يعني أنَّ السويد يمكنها المساعدة ، قبل كل شيء ، في رحلات الإسعاف.  هذا بالضبط ما لم يطلب بعد. تلقينا استفسارات حول الأدوية و مواد البناء مثل الزجاج و الاسمنت و النوافذ. كما أنهم يطالبون بالخيام و الطعام و الدعم للأسر المتضررة.

تقديم الدعم عن طريق القنوات المناسبة

لم يتضح بعد الشكل الذي ستبدو عليه جهود السويد في الأزمة بعد انفجار ميناء بيروت الضخم. في المرحلة الأولى من الأزمة ، تقوم وكالة الحماية المدنية و الاستعداد للطوارئ بتنسيق الجهود. لكن سفارة وزارة الخارجية على اتصال بالسلطات في السويد و لدينا التنسيق مع الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي. في مرحلة لاحقة ، نساهم من خلال منظمة Sida ، التي تتعاون مع المنظمات المتواجدة في موقع الحدث في بيروت.

F3C58A0E 88D4 49AC 9C6A AC77115E58AC
Foto:وكالات
صورة للدمار الذي حدث في بيروت بعد الانفجار الضخم.

TT: كيف يمكن للسويد ضمان استخدام الدعم للأشياء الصحيحة ، بالنظر إلى الفساد في البلاد؟ الشيء المهم هو أن تذهب من خلال القنوات التي لدينا معها علاقات و تعاون مشترك ، مثل مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ،منظمة أوشا ، التي تقوم بتقييم الاحتياجات اللازمة  و ينسق العمل في بيروت موقع الحدث.

تعيش لبنان اليوم كارثة انسانية نتيجةً لانفجار ميناء بيروت الذي كان سببه حريق أدى لاشتعال  أكثر من 2700 طن من نترات الأمونيوم شديدة الانفجار التي كانت مخزنة في مستودع وسط العاصمة اللبنانية بيروت منذ عام 2014 دون أي إجراءات أمنية احترازية تذكر.

A74DC49D B54C 4473 BAF7 49F86E31AC79
Foto: وكالات المصابون من موقع الحدث

آخر الأرقام المعلن عنها تفيد بأنَّ ما يزيد عن 170 شخص راحوا ضحيةً للانفجار الضخم في بيروت و ما يزيد عن 5000 أصيبوا و مازال المئات في عداد المفقودين تحت الأنقاض. و تعاني المشافي اللبنانية من اكتظاظ كبير و إضافةً لذلك فانقطاع الكهرباء لفترات طويلة يعيق عمل الكوادر الطبية في معالجة المصابين، و قد تمَّ معالجت بعض المصابين بالشوارع لعدم توفر أماكن في المشافي لاستقبالهم.

المصدر: Expressen

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.