اخبار عامةاخبار اوروبا

أردوغان ‘ جلاد أوروبا الذي لا يتهاون في استغلال الفرص ‘

قاد بلاده إلى مقدمة العالم والحاكم الأقوى في الشرق الاوسط

مع صدور القرار السويدي الفنلندي بالانضمام إلى حلف الناتو ، باتت مسألة قبول انضمام البلدين تعتمد على موافقة الاعضاء الاساسيين للحلف ، و الدولة الوحيدة التي اعترضت وأعلنت رفضها الكامل لعضوية السويد وفنلندا هي تركيا الذي تعتبر ثاني أكبر جيوش الناتو وعلى لسان رئيسها أردوغان الذي صرح لوكالة رويتز ” على السويد وفنلندا أن لا يفكروا حتى بارسال دبلوماسييهم للحضور إلى تركيا ومحاولة نقاشنا في هذا القرار ”

أردوغان : من الخطأ السماح للسويد بالانضمام إلى الناتو

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيكون من “الخطأ” السماح للسويد بالانضمام إلى الناتو لأنها أصبحت موطنا لحزب العمال الكردستاني والجماعات الإرهابية الأخرى ، و يجب عليها أن تتوقف عن السماح لأفراد حزب العمال الكردستاني بالتواجد على اراضيها ” ، وبهذا فأن فكرة انضمام السويد وفنلندا السريعة إلى حلف الناتو باتت بعيدة المنال ، كون المرحلة القادمة ستشهد مفاوضات على جميع الاصعدة وهذا ما تحدثت به رئيسة الحكومة السويدية ماجدالينا اندرسون حين قالت ‘ مثل هكذا قرار قد تصل مدة انتظاره إلى حدود العام الكامل ‘

تاريخ من الخلافات التركية الاوروبية

لم تكن هذه المرة الاولى التي يلعب فيها الرئيس التركي أردوغان دورًا مهما في الساحة الدولية ، كانت له مخاضات عديدة مهمة مع اوروبا التي يملك معها تاريخ طويل من الشد والجذب في مختلف الاصعدة ، ابرزها كان في اعوام الهجرة الشرق اوسطية عبر الاراضي التركية ثم اليونان عامي 2014 و 2015 عندما هدد أوروبا بارسال ملايين اللاجئين والمهاجرين إلى اراضيهم ، قبل أن يملي شروطه لمساعدتهم بالحد من موجات اللجوء بتوقيع اتفاقية اللاجئيين عام 2016 والتي حدت الى حدا كبير من اعداد المهاجرين صوب اوروبا عبر الاراضي التركية ، و يقول أردوغان عراب النهضة الحديثة للجمهورية التركية أن بلاده ترى نفسها جزءا من اوروبا بل جزءا لا ينفصم عن اوروبا ، لكنها لن ترضخ للحملات والمعايير المزدوجة ، و يصف الرئيس التركي تطور تركيا السريع و توسعها في العقود الاخيرة بات يشكل هاجسا كبيرا امام العديد من الدول الاوربية التي تعترض على كل ما نفعله.

ليبقى السؤال العالق في الاذهان ، هل ستتواصل فصول العداوة التركية الاوربية أم أن هناك فرص حقيقة لاتحاد المتخاصمين تحت مظلة واحدة في قادم السنين؟