اخبار السويد

أستاذ في علم الجريمة يلقي اللوم على الشرطة السويدية لمنحها الأذن لمتطرف ينوي حرق القرآن

رأى أستاذ علم الجريمة جيرزي سارنيكي استراتيجية الشرطة السويدية مع الاحداث الاخيرة من زاوية اخرى حيث ألقى بلومه على جهاز الشرطة الذي منح المتطرف اليميني راسموس بالودان إذن للقيام بمظاهراته التي تهدف لاحراق القرآن

فشل الشرطة السويدية منذ الخطوة الأولى

بدأت الاضطرابات في الأيام القليلة الماضية احتجاجًا على تصرفات المتطرف راسموس بالودان ، زعيم الحزب اليميني المتطرف الدنماركي Tight Course والذي كان قد حصل على إذن للتجمعات في عدة مدن سويدية حيث خطط لحرق نسخ من المصحف الشريف ، ويصف جيرزي سارنيكي أستاذ في علم الجريمة التصرف هذا بغير الصحيح مؤكدًا أن لدى الشرطة خيار رفض الإذن عند إجراء تقييم بأن وضعًا خطيرًا اجتماعيًا سينشأ

يضيف الاستاذ في علم الجريمة أن لهذه الحالات كانت هناك مؤشرات قوية تسبق حدوثها و ذلك يعود جزئيًا إلى الوضع الدولي المشحون والمتوتر و إلى وجود طرفين يريد أحدهما استفزازه والآخر ناهيك عن وجود قوى قوية معادية لديمقراطيتنا وتريد خلق هذا النوع من الفوضى.

أسباب قوية لعدم منح الاذن لهكذا نوع من التجمعات

يؤكد خبير علم الجريمة أن قدرة الشرطة السويدية على التعامل مع هذا النوع من التجمعات يجب أن تكون حاسمة لاتخاذ قرارات بشأن التصاريح ويجب أن يكون لدى استخبارات الشرطة المحلية معرفة جيدة بالظروف الحاصلة ، على أن يؤخذ ذلك في الاعتبار عند منح التصريح ، وبلغت المشاجرات وأعمال الشغب ذروتها في اشتباكات حادة بين الشرطة والمتظاهرين في مدينة أوريبرو ليلة الجمعة و بحلول ذلك الوقت كان بالودان قد عقد أو حصل على إذن بعقد تجمعات أخرى في مدينة نورشوبينغ ، لينشوبينج ورينكبي في ستوكهولم.

يصيف الخبير في علم الجريمة ستيفان هولجسون أن المحرض والمتطرف الدنماركي ذكي جدًا فهو يختار الأماكن التي يتوقع فيها ردود الفعل ويختار الأوقات التي يكون فيها الناس أحرارًا وتكون أمكانية الشرطة محدودة ، لم تحدد الشرطة أبعاد الخسائر بطريقة جيدة ، لكن من الواضح ملاحظة أن قدرة الشرطة على التعامل مع المواقف العنيفة قد تضاءلت ، والمشاكل الهيكلية التي تواجهها الشرطة تظهر في منطقة تلو الأخرى.

يعتقد هولجرسون أن المشكلة الرئيسية هي أنهم تخلوا عمليًا عن الحوار ، مما يعني أن لديهم قدرة أضعف على تقييم المواقف ، وأيضًا على التصرف جسديًا ووقفيًا ومنع الحوادث.  في السابق أنشأوا حوارًا حقيقيًا مع المنظمين ومع السكان ، وتلقوا معلومات ويمكنهم التأثيرو التصرف بشكل أكبر من الاحداث الاخيرة ، ليس ذنب الشرطة أن يقوم الناس بإلقاء الحجارة وحرق سيارات الشرطة من المهم الإشارة إلىأن تصرفات الشرطة في هذه المواقف تقوض الثقة.

رئيس الشرطة السويدية يرفض التعليق لوسائل الإعلام

رئيس الشرطة الوطنية الذي رفض التعليق و عبر في بيان مكتوب على موقع الشرطة على الإنترنت قائلًا ‘ لا يمكن التسامح مع الهجمات العنيفة على الشرطة في الأيام الأخيرة وأنه سيتم اتخاذ “إجراءات مضادة قوية”.

يجب أن نثبت أن مرتكبي هذه الجرائم لا يهربون و إن الهجمات الإجرامية الخطيرة على سيادة القانون يجب أن تتم ملاحقتها بسرعة.

المصدر : Svt