اخبار عامةاخبار اوروبا

إغلاق المدارس خلال أزمة كورونا يؤثر سلبًا على الأطفال

إغلاق المدارس أثناء الأزمات ليس الحل المناسب

بحسب التقرير الذي قدمته منظمة اليونيسيف بالمشاركة مع الشبكة الأوربية لأمناء المظالم للطفولة فاغلاق المدارس خلال أزمة كورونا يؤثر سلبًا على الأطفال وخاصةً الذين يعيشون بظروف سيئة.

قام 24 من أمناء المظالم للأطفال في أوروبا بالإجابة عن مجموعة أسئلة تتعلق بحال الأطفال خلال أزمة كورونا التي تنتشر حالياً ومن أحد هذه المواضيع المهمة كان إغلاق المدرسة خلال أزمة كورونا.

كانت السويد من البلدان التي لم تغلق مدارسها خلال أزمة كورونا و لهذا السبب لم يتأثر الأطفال السويديين سلبًا  بنفس المدى الذي تأثر به أطفال البلدان الأخرى التي أغلقت مدارسها أثناء أزمة كورونا بحسب تقارير هذه البلدان.

إغلاق المدارس خلال أزمة كورونا يؤثر سلبًا على الأطفال
إغلاق المدارس خلال أزمة كورونا يؤثر سلبًا على الأطفال Foto: Fotograferna Holmberg / TT och Jonas Ekströmer / TT
أمينة المظالم للأطفال السويدية إليزابيث داهلين

تعاون بين أمناء المظالم للأطفال الأوربيون أثناء أزمة كورونا

تقول أمينة المظالم للأطفال السويدية إليزابيث داهلين إنه لأمر مثير للاهتمام أن نرى هذا التعاون والإتفاق على النتائج المترتبة على إغلاق المدارس  خلال أزمة كورونا.

بسبب عدم توفر الكمبيوتر و خدمة الإنترنت وكذلك عدم تواجد الأهل القادرين على مساعدة أطفالهم خلال التعليم المنزلي الذي فرض بسبب أزمة كورونا أصبح من الصعب لبعض الأطفال تلقي تعليم ملائم خلال أزمة كورونا. و المشكلة المترتبة لإغلاق المدارس خلال أزمة كورونا لا تكمن فقط بتراجع المستوى المعرفي للأطفال وحسب ولكن هناك تبعات أخرى ستظهر بعد انتهاء أزمة كورونا.

زيادة الضغوط على العائلة خلال أزمة كورونا

قدمت بلدان عدة تقارير تفيد بأنّ إغلاق المدارس  خلال أزمة كورونا زاد من الضغوطات المترتبة على العوائل التي لديها ضغوطات سابقة قبل ظهور أزمة كورونا، فكثير من العائلات لديها مشاكل الإدمان، أو التعنيف الأسري أو أنّه يجب على الوالدين العمل من المنزل بسبب أزمة كورونا وكذلك القيام بنشاطات منزلية للأطفال و تعليم أطفالهم وهذا ضغط كبير على العائلة خلال أزمة كورونا له أثار سلبية ستظهر لاحقًا بعد انتهاء أزمة كورنا.

inbound3562675368851578363
إغلاق المدارس أثناء أزمة كورونا أثر سلبًا على الأطفال المعنفين في المنزل.

تقول إليزابيث داهلين الذهاب للمدرسة أثناء الأزمات وفي الوضع الراهن أزمة كورونا يعني الابتعاد لبرهة عن المشاكل العائلية، التواصل الإجتماعي مع الآخرين و اللقاء مع بالغين يُشعرون الطفل بالأمان ويساعدونه في حال تعرضه للإساءة. ولذلك فالمدرسة تلعب دور كبير في حياة الطفل خلال أزمة كورونا و بغض النظر عن الأزمة التي يمر بها الطفل فالروتين المتبع والأمان يحدثان فرق كبير لذلك فمن المهم في أوقات الأزمات أن يكون هناك روتين وأسس واجب اتباعها لمصلحة الأطفال.

خبرات مهمة مكتسبة من أزمة كورونا لمواجهة الأزمات المستقبلية

تكمل إليزابيث داهلين قائلة بأننا استطعنا اكتساب الخبرة اللازمة خلال أزمة كورونا لمواجهة الأزمات المستقبلية المحتملة.

هذه هي المرة الأولى خلال التاريخ المعاصر التي يتعرض بها أطفال كثر بشكل متزامن لأزمة و لذلك الشيء المهم الآن هو أن نجمع الدلائل والمعارف حول ما تعرضنا له أثناء أزمة كورونا و استخدامهم  للوقاية من النتائج السلبية التي يمكن أن تظهر بعد انتهاء أزمة كورونا كالعنف المنزلي، اعتلال الصحة النفسية ولمساعدة أولئك الذين يحتاجون إلى أكبر قدر من الدعم و المساعدة  مستقبلًا.

المصدر: SVT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.