اخبار عامة

احتجاج العاملين ضمن الرعاية الصحية بسبب كورونا

احتجاجات عارمة للموظفين في عدة بلدان على سوء ظروف العمل في الرعاية الصحية منذ بدء أزمة وباء كورونا

وفقًا لتقرير صادر عن منظمة العفو الدولية، فقد توفي ما لا يقل عن 3000 من العملين ضمن مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم نتيجةً لفيروس كورونا. وقد حذرت المنظمة من معاقبة العالمين في مجال الرعاية الصحية بسبب انتقاداتهم. و أضافت سانهيتا أمباست ، من منظمة العفو الدولية قائلة الشيء المغيظ هو قيام بعض البلدان بمعاقبة العاملين ضمن الرعاية الصحية الذين يعربون عن قلقهم بشأن ظروف العمل الغير مناسبة داخل المناشئ الصحية و التي يمكن أن تهدد حياتهم.

ECD85F90 1579 4D5C B657 8ED81EF83CD0
Foto: JUSTIN LANE / EPA TT NYHETSBYRÅN
احتجاج الممرضات في نيويورك بسبب سوء ظروف عملهم ضمن مجال الصحة العامة والنقص بوسائل الحماية من فيروس كورونا.

العاملين ضمن الرعاية الصحية معرضين للخطر

مات الآلاف من الأطباء و الموضات و غيرهم من العاملين ضمن مجال الرعاية الصحية بعد تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا أثناء تدينهم لعملهم. لا توجد اليوم إحصائيات رسمية دقيقة و لكن وفقًا لتقرير صدر عن منظمة العفو الدولية، فهناك ما لا يقل عن 3000 شخص و يمكن أن يكون الرقم أكبر من ذلك بكثير.

في الوقت نفسه، تُظهر الأرقام الصادرة عن وكالة الصحة العامة السويدية، أنَّ أكثر من 10300 شخص ممن يعملون ضمن مجال الرعاية و الصحة السويدية كانت نتيجة اختباراتهم لفيروس كورونا إجابية خلال منتصف مايو و وفقًا ل TT فأعراض المرض لدى الأغلبية كانت خفيفة، و لكن يوجد لينا في السويد أيضًا بعض حالات الوفاة بين العاملين ضمن مجال الرعاية الصحية بعد تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا في مكان عملهم.

EF9711FA 129E 40FA 8395 E636DB63C84D
Foto: RAJANISH KAKADE / AP TT NYHETSBYRÅN
طبيب يمارس عمله في أحد مراكز العناية بمرضى فيروس كورونا في الهند.

يقول يوهان ستيرويد رئيس الجمعية الطبيّة في ستوكهولم و كبير الأطباء في مشفى داندريد ل TT بأنَّه يعرف شخصياً طبيبين قد توفيا في ستوكهولم، حيث احتمال إصابتهما بفيروس كورونا أثناء العمل ضمن الرعاية الصحية مرتفعًا جدًا.

بينما يُظهر تقرير منظمة العفو الدولية بأنَّ شخصًا واحدًا فقط توفي في السويد.

تقريباً في جميع البلدان ال63 التي قامت منظمة العفو الدولية بالتحقيق فيها، أبلغ عاملين الرعاية الصحية فيها عن نقص في معدات الحماية اللازمة لفيروس كورونا، وقد أدى هذا النقص إلى أشكال مختلفة من الاحتجاجات بين العاملين ضمن الرعاية الصحية في 31 بلد من بين البلدان التي جرى ذكرها بالتقرير.

تعرّض عاملو الرعاية الصحيّة للعقاب بسبب انتقاداتهم 

أدت الاضرابات و الاحتجاجات المختلفة في العديد من البلدان إلى تعرّض العاملين ضمن الرعاية الصحية للعقوبات بسبب انتقاهم لظروف عملهم ضمن مجال الرعاية الصحية.

D2431F77 1A4F 4693 A679 C6FDA167257A
Foto: Reema Omer
الباحثة سانيتا أمباست المشاركة بتقرير منظمة العفو الدولية.

و قد قالت الباحثة سانيتا أمباست في التقرير:” الممرضات في الخطوط الأمامية هم أول من يلاحظ إذا لم تنجح استراتيجيات الحكومات، و لا يمكن للسلطات التي تسكتهم أن تدّعي أنّها تعطي الأولوية للصحة العامة.

و حتى في روسيا تم الاشتباه بالأطباء بجرائم بعد أن  اشتكوا من نقص معدات الحماية ضمن مجال الرعاية الصحية و ذلك وفقًا لمنظمة العفو الدولية.

منظمة العفو الدولية تدعو البلدان لإجراء تقيم

من بين البلدان الأخرى التي تعرّض بها العاملين ضمن مجال الرعاية الصحية للعقوبات ماليزيا، الولايات المتحدة الأمريكية، جنوب السودان و باكستان.

و قد دعت و حثّت سانهيتا أمباست جميع البلدان المتضررة و المتأثرة من فيروس كورونا بأن تقوم بإجراء تحقيقات عامة حول مدى استعدادها لوباء فيروس كورونا و كيفية استجابتها له وخصوصًا ضمن مجال الرعاية الصحية.

المصدر: Expressen 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.