اخبار السويد

استفزاز المتطرف الدنماركي يستمر والشرطة تنظر في عدم منحه الأذن بتجمع جديد

الشرطة السويدية تشرح اسباب عدم رفضها منح الاذن للمتطرف الدنماركي بالتظاهر و حرق القرآن بالرغم من رفضها لذات الطلب قبل عامين

في يوم الخميس الماضي اندلعت أعمال شغب في مقاطعة أوسترجوتلاند بعد أن حصل المتطرف الدنماركي راسموس بالودان زعيم الحزب اليميني المتطرف الدنماركي سترام كورس ، على إذن لتجمع كان يخطط فيه لحرق المصحف الشريف وحصل ما خطط له ، ليعود مجددًا في عشية عيدالفصح ليتقدم بطلب للحصول على إذن للقيام بتجمع جديد لحرق القرآن الكريم في لاندسكرونا 

في يوم الجمعة  ذهب بالودان إلى ستوكهولم ، حيث دارت اعمال عنف ورشق حجارة ومظاهر حرق وغضب ، و في مساء ذات اليوم انتقلت الفوضى إلى مدينة أوريبرو عندما تجمع خمسمائة شخص للاحتجاج على قرارت منح الاذن له من قبل الشرطة

في ليلة عيد الفصح بدأ بالودان للتحضير لتجمع جديد في لاندسكرونا

صرح كيم هيلد المتحدث الصحفي في جهاز الشرطة أن منطقة لاندسكرونا في Skåne تشهد حاليًا تأهب كامل من شرطة المدينة حيث تمأخذ اعتبارات دقيقة للمكان الذي سيسمح له بالتواجد فيه في هذا التجمع ، يقول هيلد لقد خصصنا بالفعل ما يلزم للتعامل مع هذا الأمر ، ولكن الآن يجب علينا بالطبع اتباع نهج جماعي آخر للوضع في ضوء ما حدث في الأيام الأخيرة و يؤكد عن وجود احتمالية زيادة في العنف و الفوضى هذه المرة

الشرطة تقدم تقييما جديدا للوضع

عندما قدم بالودان طلبًا لعقد تجمعات جديدة في العديد من ضواحي ستوكهولم في عام 2020 ، رفضته الشرطة مشيرة إلى حقيقة أن الأحداث اعتبرت أنها تشكل تهديدات خطيرة للنظام والأمن.

لماذا لم تختر الشرطة سحب التصريح مع الأخذ في الاعتبار ما حدث في لينشوبينغ و رينكيبي و اوريبرو؟ يتعلق الأمر بحسب الشرطة قبل كل شيء بحقيقة توفر الحماية ليكون المتقدمين بالطلب قادرين على ممارسة حقوقهم في التظاهر والتعبير عن أنفسهم ، لكن بالطبع هناك فرصة لإلغاء التجمع الذي طلبه بالودان مؤخرا وهذا يعتمد على كيفية تقييمنا للوضع، و حول إمكانية الغاء تصريح التظاهر للمتطرف الدنماركي تجيب الشرطة على أن هذا الخيار هو الحل الحالي أو أن يتم نقل مكان التجمع لمنطقة اخرى