اخبار السويد

السادس من يونيو/ حزيران اليوم الوطني السويدي

يحتفل السويديون باليوم الوطني للسويد في السادس من يونيو/ حزيران من كل عام، حيث يتوافد الكثيرون إلى الأماكن المخصصة للاحتفال في كافة أنحاء البلاد وخاصة إلى القصر الملكي في ستوكهولم، والذي يفتح أبوابه مجانًا للعامة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الخامسة مساء.

كما تشارك العائلة المالكة الاحتفال بمناسبة اليوم الوطني السويدي في مراسيم خاصة؛ إذ تنطلق العائلة المالكة من القصر الملكي في المدينة القديمة على ظهر عربات تجرها الخيول متجهة نحو متحف سكانسين حيث تقام الاحتفالات بهذه المناسبة ويقدم الأطفال بزيهم التقليدي باقات الزهور للملك والملكة.

ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف رفقة العائلة المالكة

5CB691DC 077C 4E6B BF43 B1E00CD9F454
تجمهر الناس بالقرب من قصر الملك في ستوكهولم بانتظار خروج الملك رفقة العائلة المالكة

وتعود أهمية اليوم الوطني السويدي إلى العام 1592 عندما نصب غوستاف فاسا ملكًا على السويد بعد أن توحدت الأراضي السويدية تحت ولايته. وفي السادس من يونيو/ حزيران من العام 1809، أقر البرلمان السويدي إصلاحات حكومية تشكل نقطة تحول مهمة في تاريخ السويد، حيث أقر الحقوق المدنية العامة التي تضمن الحريات التي تتمتع بها البلاد إلى يومنا هذا ، لطالما أطلق على هذه المناسبة اسم يوم العلم السويدي، ثم تغيرت التسمية في العام 1996 وأصبحت اليوم الوطني السويدي، لكن في العام 2005 تقرر الجمع بين التسميتين وإعلان هذا اليوم عطلة رسمية في عموم البلاد.

كما تحرص البلديات السويدية في هذا اليوم على الاحتفال بالسويديين الجدد، ممن حصلوا على الجنسية السويدية خلال العام المنصرم، في أجواء مبهجة تعج بالأناشيد الوطنية والأعلام وبرامج حافلة بالفعاليات الترفيهية المناسبة للكبار والصغار على حد سواء.