اخبار عامة

السويد بلد الحريات ولكن !

يتشدق البعض مرارًا وتكرارًا بحريّة المرأة وحقوقها وحرية الاعتقاد واللباس في السويد وعندما تُمارس هذه الحقوق تتعرض فئة كبيرة للتنمرّ والعنصريّة.

مواقع التواصل منصة للعنصريين

منصة فيسبوك قد أمست اليوم وسيلة سهلة لكل من هبَّ ودبَّ ليكتب وينشر ما يُريد ويعتدي على خصوصية الناس دون إذن فالمنشورات العُنصُريّة الجارحة قد أمست شي نقرأه يوميًا دون رقيب، ففي منشور أقل ما يمكن أن نقول عنه عُنصريّ قامت سيدة سويدية بالكتابة عن امرأة مسلمة ترتدي البوركيني بجانب رجل يرتدي ملابس السباحة على أحد الشواطيء السويديّة ، لقد وصفتْ المرأة بالبغيضة وأرفقت صورة لها وقد انهالت وابل من الكلمات المُهينة على المرأة المسكينة في التعليقات.

مقال السيدة جيني على فيسبوك
مقال السيدة جيني على فيسبوك

كره كبير لها في التعليقات وتشجيع ان السويد بلد الحريات

بادر العديد من الاشخاص بكتابة تعليقات ترفض موقف السيدة السويدية التي تحدثت بسوء عن المرأة المسلمة وبعضها كانت:

  • أُفضّل ان أسبح بجانب امرأة مثلها على ان ان اسبح بجانبك
  • ليس لدي كلام اقوله انتِ مقرفة
  • السويد تخجل منك
  • وجهك شنيع جدا
  • الاشخاص يجب ان يلبسو كما يريدون لا يحق لكِ بالتدخل
  • انتِ عنصرية
  • السويد بلد الحريات
  • يجب ان تطردي من عملك
  • هذه المرأة اجمل منك وافضل ان اقوم للخروج معاها على ان اخرج معك
  • كل الاحترام لهذه السيدة المسلمة والمحترمة

بعض التعليقات كانت تؤيد طرحها العنصري

  • احسنتِ لقد تحدثتي عِوضاً عنا
  • انتِ رائعة ونحن معك
  • هذا تقليل من قيمة المرأة
  • هم مجبرون على لبس هذا ونحن لا نريد هذا في بلدنا
  • الاسلام دين رديئ
  • اذهبوا عن بلدنا

هل علينا الامتناع عن السباحة؟

لقد دفع المنشور العنصريّ المهين الشابة زينب زاراكيت ٢٣ عام للتصرف والقيام بردة فعل حيال ذلك، تقول زينب اذا كنتم تطالبون بحقوق النساء وحريتهنّ فعليكم فعل ذلك لجميع النساء بغض النظر عن مظهرهنّ و الملابس التي يرتدينَّها فالملابس حريّة شخصيّة و نَعتي بالساحرة و الخيمة لن يُحررني كما تعتقدون.

لن أتنازل عن حقّي بالاستمتاع بالسباحة وسأدافع عنه ،لقد اعتادت زينب السباحة بالبوركيني خارج الأراضي السويدية ولم تكن تتجرأ على ذلك على الشواطيء السويدية بسبب التجربات التي مررنَ بها صديقاتها، فكثير من الناس يُحدق بهنَّ ويلقون بكلمات عُنصريّة وجارحة لهنَّ فقط لارتدائهنّ البوركيني وهي أرادت تجنُّب هذه المواقف.

inbound6016466956223850243
الناشطة زينب زاراكيت
Foto: Expressen

ولكن بعد ولادة ابنتها قررت ارتداء البوركيني والسباحة به في السويد لأنّ هذا حقّي الطبيعي ولن أدع أحد يحرمني منه وما شجعني على ذلك أنّ ابنتي تعشق السباحة وأنا كذلك وهو خياري وصحيّ وآمن ويحقق شيء من التزامي بديني ونظرات الناس وأحكامهم السابقة لن تمنعني من فعل ذلك فهذا خياري و فوق ذلك البوركيني هو لباس مخصص للسباحة كأي لباس آخر مثل البكيني وهو مصنوع من قماش مخصص للماء وصحيّ وآمن.

أُفضّل الأشخاص- أسبح- أقوله-جدًا- أفضّل الخروج معها عِوضاً عنكِ-

المصدر: Expressen

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.