اخبار السويد

السويد ترفض تقديم الدعم المادي لدول اوروبا

السويد لا تؤيد تقديم الدعم المادي للدول المتضررة من جراء أزمة كورونا في اوروبا  

رئيس الوزراء السويدي يشارك اليوم في قمة أوروبية الكترونية تم عقدها عن بعد كجزء من الإجراءات الاحترازية في ظل أزمة كورونا

الاتحاد الأوروبي منقسم بين مؤيد ومعارض

خلال الاجتماع ساد جو من التوتر كون آراء الدول لم تبدو متوافقة للغاية فكل دولة تنظر للقضية من زاوية مختلفة وفي ظل الانقسام داخل الاتحاد لا يزال من غير الواضح ما هي مجموعة التدابير التي سيتم اعتمادها لتجاوز هذه الضائقة.

inbound5308692801445809354
الاتحاد الأوروبي

 

اجتماع زعماء الاتحاد الأوروبي اليوم تمحور حول مناقشة ميزانية الاتحاد و تحديدا أجندة أزمة كورونا المخطط لها وقد كانت السويد من البلدان التي لا تريد للاتحاد الأوروبي أن يقدم إعانات مادية إلى البلدان المتضررة من تداعيات الأزمة.

 القمة لم تعطي النتائج المنتظرة

ستيفان لوفين يقول أن القمة اليوم لم تثمر كما كان متوقع لها لأن الدول المشاركة كان لديها اراء متضاربة حول ما يجب وما لا يجب القيام به حيث كان المحور الأساسي الذي تم تناوله في الاجتماع الذي عقد صباح اليوم الجمعة  كيفية دعم البلدان المتضررة من جراء وباء كورونا بحيث كان من الممكن وضع خطة وميزانية معينة جاهزة للتنفيذ لولا انقسام الآراء داخل المجلس. وقد اقترحت المفوضية الأوروبية حزمة بمبلغ سبعمائة وخمسون بليون يورو، ثلثها ينبغي أن يكون على شكل قروض، أما المبلغ المتبقي وقدره خمسمائة بليون يورو على شكل منح. بيد أن السويد لا تريد من الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم في شكل منح بل فقط أيدت فكرة منح قروض للدول المتضررة، وهي تنتقد المعايير التي اقترحتها المفوضية الأوروبية بشدة.

inbound4469526447188210440
ستيفان لوفين / رئيس الحكومة السويدية

لوفين ينتقد بشدة!

لوفين وجه انتقادات في الصميم لسياسة الاتحاد الاوروبي حيث أشار الى أن القمة التي عقدت اليوم لم تتضمن نقاش موضوعي وحيادي بل على العكس أن معظم القرارات تم سنها بشكل فردي مسبقا مما جعل القمة لا تبدو مجدية وفقا لستيفان لوفين رئيس الوزراء السويدي. تبقى الكثير من العقد لحلها والتوتر لا يزال يخيم على الاجواء و العديد من الدول بدأت بالعمل جديا خصوصا خلال الشهر الحالي من أجل خلق حل جذري لهذه الأزمة التي بدأت تطول أكثر و أكثر.  حيث فتحت بعض الدول حدودها و سمحت برحلات الطيران ولكن رغم هذه الانفراجات لا أحد يمكنه اعطاء تخمينات عما تخبئه الأيام القادمة في طياتها.

المصدر: Expressen

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.