اخبار السويداخبار عامة

السويد تقرع أجراس الأنذار مرة أخرى والسبب الصين

بوادر تحذيرية اطلقتها السويد من القادم في فصل الخريف هذا العام حيث تدق أجراس الأنذار من موجة جديدة من فيروس كورونا قادمة من الصين

إن تفشي فيروس كورونا مجددا في الصين هي علامة تحذير بأن الوباء لم ينته بعد وعلى السويد الأستعداد لما هو اسوأ في فصل الخريف حيث تأتي أزمة تفشي الفايروس في وقت كان العالم الغربي قد افتتح حدوده للتو ويقدم تحذيرا مما يمكن أن نتوقعه في السويد وأوروبا هذا الخريف في حالة وجود موجة ثانية من الفايروس و اتجهت السويد ومعظم دول اوروبا صوب تخفيف القيود والأجراءات واعادت الحياة تدريجيا من بداية الشهر الحالي

عودة الفايروس إلى الصين

تم الإبلاغ عن حالات جديدة خطيرة في بلد المنشأ الصين حيث ظهر فجأة في عدد كبير من الحالات التي يُزعم أنها نشأت في سوق رئيسية للمواد الغذائية في العاصمة الصينية بكين حيث تشير البيانات الواردة من الصين إلى أن الفيروس وجد على ألواح قطع فك تعبئة سمك السلمون المستورد وهذا يشير إلى أن الفيروس معدي بطرق أخرى غير التي كان يعتقدها خبراء الأمراض المعدية من قبل أم أنها مجرد طريقة لمحاولة إلقاء اللوم على بقية العالم؟ وكما كان الحال عندما بدأت تفشي كوفيد19 في الصين في ديسمبر/كانون الأول من الصعب الحصول على إجابات واضحة وضوح الشمس من السلطات الصينية.

ما نعرفه هو أنها عزلت مجموعة متنوعة من المناطق السكنية في بكين وقد أغلقت المدارس التي فتحت للتو مرة أخرى وقد تم الغاء اكثر من الف رحلة من والى بكين اليوم ويتم حث الناس على عدم مغادرة المدينة التى تبلغ مليونية من الدولارات وجميعنا نعرف أيضا أن السلطات الصينية لا تضع أصابعها بما يتعلق بمكافحة الفيروس ويجري نشر موارد ضخمة لوقف تفشي المرض. والاختبارات الجماعية والكشف عن العدوى والحجر الصحي هي أسلحة ضد الفيروس.

لا بد من الأستعداد لمواجهة هذه الموجة

لا بد من التذكير بالمدة التي بقيت فيها السويد وأوروبا قبل أن ينتهي الخطر بل إن بلداننا ليست على وشك تسجيل حالات هنالك حالات ستصبح حرجة جدا في حال لم تحتاط بل على و على العكس من ذلك، فإن انفتاح مجتمعاتنا يزيد من خطر حدوث موجة ثانية من الفيروسات في الخريف، وهي موجة تعني أن عدد الأفراد الذين يحتاجون إلى العلاج في المستشفى سيزداد مرة أخرى وأن القيود المتبعة سوف يعاد فرضها حيث تظهر الحالات في الصين خطر حدوث انتكاسات حتى في البلدان التي لديها القدرة على السيطرة شبه الكاملة على السكان واستراتيجية لوقف الفيروس تماما.
الواقع الجديد الذي سنعتاد عليه هو أنه بمجرد أن نعتقد أن الفيروس تحت السيطرة يمكن أن يظهر مرة أخرى وهذا يعني أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً جداً قبل أن نعود إلى وضع طبيعي على الرغم من أننا سنفتتح هذا الصيف وهذا هو الحال في السويد

سيكون خريفا ثقيل العبئ على السويد

يمكن أن تكون سنوات بدلا من أشهر الشيء الوحيد الذي يمكن أن يخرجنا من هذا عدم اليقين المستمر هو لقاح فعال دون آثار جانبية خطيرة يمكن إنتاجها بسرعة بجرعات كبيرة. وعلى الرغم من أن هناك عددا من التجارب الواعدة الجارية، وأن العديد من المسؤولين عن ذلك يعربون عن تفاؤلهم بأن اللقاح سيكون متاحا ربما في وقت مبكر من نهاية العام، فإن ذلك ليس مؤكدا كما أننا ان نظرنا الى الافاق البعيدة لا تبدو مشرقة جدا عندما يتعلق الأمر بحصانة القطيع التي كانت وكالة الصحة العامة متفائلة جدا بشأنها. أظهرت دراسة جديدة أن 15 في المائة فقط من سكان ستوكهولم قد طوروا أجسامًا مضادة مع الفايروس في اختبارات أجريت حتى بداية يونيو. وهذا أقل بكثير من نسبة 30-40 التي تنبأ بها بعض خبراء الوكالة وخارج ستوكهولم أصيبت نسبة صغيرة جدا من السكان بالمرض وتطورت مناعتهم، وفقا للدراسة نفسها علينا أن نتمتع بهذا الصيف لأنه يمكن أن يكون الخريف ثقيلا علينا هذا العام.

المصدر: Aftonbladet

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.