اخبار الهجرة واللجوء

السويد مصدر أمان لكل لاجئين العالم

لأول مرة 230 عضو وقيادي من الحزب الاشتراكي السويدي (الحاکم) يطالبون "بسياسية هجرة إنسانية"

سياسة الهجرة في عالم متغير لذلك يجب التخلص من الحلول المؤقتة وضمان نظام دائم مع دعم واسع من البرلمان السويدي

تفاوت في قرارات الأحزاب

حصول الكثير من الأحداث في العام الماضي منذ اعتماد التوجيهات الجديدة حول الهجرة حيث أن الأحزاب البرجوازية نقلت مواقفها بشكل واضح فكانت سياسة المسيحيون الديمقراطيون في البداية هي الأكثر صرامة ولكن بعد ذلك جاء المعتدلون ثم بوقت قصير أصبح كلا الحزبين يقارب سياسية حزب السويدي الديمقراطي في الخطاب والسياسة على سبيل المثال بتقليل اللجوء إلى السويد بنسبة 80 في المائة، وبعبارة أخرى فأن النقاش العام اليوم يختلف تماماً عما كانت عليه السويد سابقا حيث يجب على السويد أن تستمر في الدفاع عن السياسة الإنسانية لجميع اللاجئين

الحزب الاشتراكي الحاكم، طالب بتبني سياسة لجوء وهجرة قائمة على التضامن مع اللاجئين، وعدم وضع حلول مؤقتة ، وضمان نظام دائم لسياسة ترحيب باللاجئين، ويجب أن تكون سياسة الهجرة إنسانية وقانونية وفعالة.

2ac54dc8 556d 4957 b345 fcad6f08454f
دائرة الهجرة السويدية
Foto: via Sveriges radio

المحافظة على رونق السويد الإنساني

السياسة الاجتماعية الديمقراطية التقليدية تعني سياسة تضامن مع اللاجئين تتصدى للاتفاقيات الدولية وتهدف هذه إلى ضمان القيمة والحقوق المتساوية لجميع الناس وتم دمج هذا المبدأ مع هجرة عمالية منظمة حتى لا تؤدي إلى تفاقم ظروف العمال أو استغلال العمل حيث تتطلب الإنسانية كذلك منح أولئك الذين يُسمح لهم بالبقاء الفرصة ليصبحوا جزءًا من المجتمع في السويد أي البلد الجديد كما يساهم لم شمل الأسرة وتصاريح الإقامة الدائمة في الاندماج الناجح لهم،  مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي صرح في عام 2017  “تصاريح الإقامة الدائمة وإمكانية جمع شمل الأسرة تزيد من الأمن وتعزز إقامة جيدة للناس” و فيما يتعلق بالأطفال بالطبع ،لم شمل الأسرة حق واضح و مكرس في اتفاقية حقوق الطفل.

protesterna utanfor lansstyrel

من المهم أن تدافع السويد عن حق اللجوء فأن خلاف ذلك يعطي إشارة إشكالية للغاية لبقية العالم وهناك خطر من اغلاق جميع العالم حدوده في نهاية المطاف بوجه اللاجئين حيث يمكن أن يكون لها عواقب مدمرة  على سبيل المثال في البلدان القريبة جدًا من مناطق الحرب التي تحمي اليوم على الأقل مؤقتًا ملايين اللاجئين من الاضطهاد حيث يمكن المساومة على الكثير في السياسة ولكن يجب حماية المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.

مطالبات اعضاء الحزب الاشتراكي لرئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين

  1.  يجب على السويد أن تستمر في الدفاع عن سياسة إنسانية للاجئين.
  2.  يجب قبول جميع طلبات اللجوء ومراجعة أسباب اللجوء في كل حالة على حدة.
  3. حق اللجوء هو حق فردي، وبالتالي فإن السقف أو مقياس الحجم غير متوافق مع هذا الحق
  4.  يعتمد عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى اللجوء في السويد ، على ما يحدث في العالم الخارجي ، وبالتالي لا يمكن تحديده مسبقا.
  5. تتطلب الإنسانية أيضا منح أولئك الذين يسمح لهم بالبقاء في السويد ، ومنحهم الإقامة الفرصة في لم شمل الأسرة ، والحصول على الإقامة الدائمة لأن ذلك يساعد ويحقق الإندماج الناجح.
  6.  هذه القواعد هي أساس مبادئ مؤتمر الحزب الإشتراكي الديمقراطي السويدي، والتي ذكرت في مؤتمر عام ٢٠١٧ ، والتي أكدت أن “تصاريح الإقامة الدائمة وإمكانية جمع شمل الأسرة تزيد من الأمن وتعزز إقامة جيدة واندماج ناجح”.
  7.  وفيما يتعلق بالأطفال ، بطبيعة الحال ، فإن لم شمل الأسرة حق واضح ، مكرس في إتفاقية حقوق الطفل.
  8. يمكن للإشتراكيين المساومة على الكثير من الاتفاقيات والقوانين ، ولكن يجب حماية المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.

هذه الوثيقة موقعة من قبل 230 من قيادات الحزب الاشتراكي وهي تعبتر تحرك جديد ومهم والأول من نوعه في أروقة العمل السياسي المؤثر في السويد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.