اخبار السويد

السياسية السويدية إيبا بوش تقضي على حظوظ حزبها بعد تصريحاتها العدائية الأخيرة

تحاول رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي السويدي خلط الأوراق بعد تصريحاتها الأخيرة و الإعلام السويدي و الرأي العام يشك بنجاحها في ذلك

في الانتخابات الأخيرة ازداد تقدم الديمقراطيين المسيحيين لأول مرة منذ فترة طويلة جدًا بعد ترسانة من التصريحات الحادة ، قادت إيبا بوش حزبها إلى انتصار أقوى في الانتخابات ، لكن هذه المرة دعم الناخبين بات أقل من نتيجة الانتخابات السابقة و إيبا بوش ليس لديه أي خطط لتقبل من كونها فائزًا إلى خاسر لذا فهي تحاول تكرار وصفة أرباح الحملة الانتخابية السابقة بهذه التصريحات الحادة.

في مقابلة لها حول أعمال الشغب التي وقعت في عطلة عيد الفصح في جميع أنحاء السويد ، ذهبت زعيمة حزب الديمقراطيالمسيحي بعيدًا جدًا وتحدثت بطريقة ثرثارة دون التفكير في الأمر من قبل ، التسائل الذي تم طرحه من قبل إيبا بوش هو لماذا لم يتم إطلاقالنار الحي على المتسببين باحداث العنف الأخيرة ، و تساءلت أيضًا عن سبب إصابة مائة شرطي خلال أعمال العنف والشغب وليس مائةمن الجناة من بينهم العديد من النساء والأطفال.

جذبت التصريحات التي وردت في المقابلة التي أجرتها مع الإذاعة السويدية الكثير من الاهتمام على الرغم من حقيقة أنها كانت بعد ظهريوم الجمعة حيث يذهب الشعب السويدي في سراحة و سبات في عطلة نهاية الاسبوع

وصف وزير العدل مورجان جوهانسون تصريح زعيم الحزب الديمقراطي بغير المنطقي و الحكيم ، وانتقدت جهات أخرى هذه التصريحات بما فيها نقابة الشرطة التي لم تكن راضية ، قضت إيبا بوش على نفسها ويبدو أنها أدركت أن هذا هو الحال لذلك عادت لتحاول خلطالأوراق أمام الإعلام و الرأي العام

في مقابلة مع صحيفة افتونبلاديت السويدية ، قالت إيبا بوش إنهاتريد رفع النقاشليكون حول الأموال المتاحة للشرطة في مواقف مثلتلك التي حدثت خلال عيد الفصح ، وتساءلت لماذا لم تطلق الشرطة الرصاص الحي على الرغم من أنهم فعلوا ذلك بالفعل خلال إحدىالاشتباكات العديدة.

FFA66B7D F6DF 4D6C 8021 BF52FAA5A103
إيبا بوش رئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي
Foto: Pontus Orre

في المقابلة ، قالت إيبا بوش أيضًا إن ثقتها بالشرطة السويدية عالية وأنها زادت و إنها تثق تمامًا بهم وهي تقول الآن إنها تريد أن يكون لدى الشرطة الوسائل التي يحتاجونها في مثل هذه الاحداث ، مثل خراطيم المياه والرصاص المطاطي ، لكن خلال المؤتمر الصحفي لعيد الفصح مع رئيس الشرطة الوطنية لم يتم تقديم أي طلبات بخصوص ذلك ، ما أرادت الشرطة أن تقوله هو أنمجرمين خطرين شاركوا في أعمال الشغب وأنه تم تشجيعهم على وسائل التواصل الاجتماعي من الخارج.

تقول إيبا بوش لم أدخل نفسي في عمل الشرطة ، لكن الأمر الأكثر إحراجًا هو أن زعيم الحزب الديمقراطي يحاول الآن جعل الأمر يتعلق بعدم تجرؤ مورجان جوهانسون على مقابلتها في مناظرة.

المصدر: Aftonbladet