اخبار السويد

الصحة السويدية: وفيات كبار السن بكورونا لا تفرق كثيرا عن وفيات الإنفلونزا العادية

توماس ليندين من المجلس الوطني للصحة 'عدد الوفيات الحالي ليس مدهش كما يعتقده البعض'

إن عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا في دار رعاية المسنين قد أزعج السياسيين والخبراء على حد سواء وتم اعتباره دخلاً لفشل السويد في حماية المسنين والضعفاء. ولكن بحسب توماس ليندين من المجلس الوطني للصحة، فإن عدد الوفيات في دار رعاية المسنين ليس أعلى بشكل مدهش مما كان عليه خلال موسم الإنفلونزا العادي.

– إذا قلنا الآن أننا لم ننجح في حماية كبار السن في دار رعاية المسنين، فسوف نكون في هذه الحالة كل عام تقريبًا، كما يقول توماس ليندين، رئيس قسم إدارة الخدمات الصحية والطبية.
في هذا العام في دار رعاية المسنين توفي ما يقارب عن 11000 شخص خلال الفترة من يناير إلى أبريل. ولكن خلال الفترة نفسها من عام 2019، توفي ما يقرب من 10000 شخص، وفقًا لتوماس ليندين.

– على الرغم من أنه أمر صعب وكل شخص يموت يشعرنا بالحزن والمأساة. وعلى الرغم أن هناك المزيد من عدد الوفيات في هذا العام، لكنه لا يزال بنفس الترتيب من حيث الحجم، كما يقول توماس ليندين.

ويشير أيضًا إلى أن معظم دار رعاية المسنين ليس لديهم أي مصاب بفيروس كورونا على الإطلاق وأن هناك بلديات ليس لديها اي إصابة واحدة في سكن المسنين والمعوقين.
– كما أنه من بين 100 شخص توفي اثنان منهم والتي تتراوح اعمارهم فوق 70 عامًا بسبب وباء كورونا، يقول لتوماس ليندين.

هناك انتقادات من عدة جهات تقول إن في دور رعاية المسنين لا يتم نقل المصابين بفيروس الى المستشفيات ولكن يتلقون رعاية مكثفة وأكثر تقدمًا وبالتالي يموتون بلا داع. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أخبر Yngve Gustafson أستاذ طب الشيخوخة في جامعة أوميو، أن الرعاية التلطيفية المقدمة إلى المسنين مماثلة للقتل الرحيم.

– بدلاً من منح كبار السن فرصة البقاء على قيد الحياة، لم يحصلوا إلا على الرعاية مكثفة في كثير من الأحيان. آنذاك أنه من شبه المؤكد أن الحياة تستغرق بالفعل بعد بضعة أيام، والتي يمكن تشبيهها بالقتل الرحيم، يقول Yngve Gustafson.

لكن توماس ليندين يشير على أن الرعاية التلطيفية والمكثفة التي تقدم للمصابين من كبار السن هي جزء من إجراءات تخفيف الأعراض والمساعدة في القتل الرحيم.
– من بين 90000 شخص يموتون في السويد كل عام، نقدر أنه قد يكون هناك 70000 شخص يحتاجون في بعض الأحيان إلى الرعاية التلطيفية، أي الرعاية التي تخفف من الأعراض فقط. كما قيل مؤخرا في المناقشات أن الرعاية التلطيفية هي نفس القتل الرحيم. لكنه في كثير من الأحيان هو في الواقع أفضل خيار علاج للأشخاص في المرحلة الأخيرة من الحياة، كما يقول توماس ليندين.

المصدر: Aftonbladet

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.