اخبار السويد

قصة امرأة تتقطع حزناً على تورط ابنها في العصابات الإجرامية في السويد

أم تطالب بترحيل ابنها بعد تورطه مع العصابات الإجرامية

نقل تقرير لصحيفة أفتوبلادت السويدية شكاوى سكان منطقة أنجريد في يوتيبوري والذي ضاقوا ذرعًا بالشبكات والعصابات الإجرامية التي عاثت فسادًا بمنطقتهم, وطالب السكان بتشديد العقوبات على مجرمي العصابات وتضييق الخناق عليهم، وترحيلهم من السويد حتى وإن كانوا يحملون الجنسية السويدية.

العصابات الإجرامية في السويد

أجرت أفتونبلادت لقاء مع سيدة خمسينية استخدمت اسم فاطمة كاسم مستعار، وعبرت فاطمة عن حزنها واستيائها وغضبها من هذه العصابات التي استدرجت ابنها وورطته في نشاطاتها.
وقالت فاطمة أيضًا، إنها تطالب بترحيل كافة المجرمين وأفراد العصابات، دون أن تستثني ابنها، وقالت، “يمكنكم ترحيل ابني، وأنا أول شخص يوقع على ورقة ترحيله في المحكمة”.
وعن نشاطات ابنها، أوضحت فاطمة أنه لم يسبق له أن أدين بأي جريمة، لكنها واثقة من تورطه ببيع المخدرات وتواصله مع شبكة من العصابات الإجرامية في السويد، مع نفيها التام أن يكون قد أطلق النار على أحد وقالت، “إن الحزن يقطع قلبي، لأني واثقة من أنه شاب طيب”.
ورغم ذلك، تعتقد فاطمة أن الإجراء الوحيد الذي من شأنه أن يحد من انتشار العصابات الإجرامية في السويد هو ترحيل أي شخص يثبت تورطه مع الشبكات الإجرامية. وأضافت، “هذا الإجراء سيردع الآخرين. أنا متأكدة من ذلك، فهؤلاء استخدموا الحرية بطريقة خاطئة، فهم لن يجرؤوا على التصرف بذات الطريقة في بلدانهم الأصلية”

اسباب ردود الفعل الغاضبة

وجاءت ردود الفعل هذه على خلفية جريمة قتل ارتكبت بحق رجل أصيب بعيار ناري خارج متجره في منطقة يالبو في يوتبوري الأحد الماضي، بعد أعمال شغب عنيفة حدثت يوم الجمعة بين شبكتين اجراميتين تتصارعان على فرض سطوتهما على المنطقة.

المصدر: Aftonbladet