اخبار الهجرة واللجوءاخبار السويد

الهجرة السويدية تأمل بالتوصل لحل وسط بخصوص سياستها

جوهانسون: هناك أمل و أعتقد سنصل لحل وسط بما يتعلّق بسياسة الهجرة

تأمل المفوضة السويدية لدى الاتحاد الأوروبي يلفا جوهانسون أن تقدم اقتراحاً باتفاقية الهجرة السويدية للاتحاد الأوروبي في سبتمبر، يقودها النجاح في المفاوضات مع الدول الأعضاء إلى الاعتقاد بأنَّ الطرفين في نزاع الهجرة الداخلية للاتحاد الأوربي يمكن أن يتفقوا. فقد أظهرت جميع الدول الأعضاء اهتمامًا متزايدًا بالوصول إلى تسوية، بحسب تصريحها لـ SVT News.

512AA1D2 8BD3 4360 8E23 EF193DCDFCAD
Foto: SVT
المفوضة السويدية لدى الاتحاد الأوروبي يلفا جوهانسون لديها أمل بالتوصل لحل وسط بخصوص سياسة الهجرة.

أزمة هجرة كبيرة

منذ خريف عام 2015، عندما فرّ مئات الآلاف من اللاجئين إلى أوروبا، أدت سياسة إلى نزاع يبدو غير قابل للحل بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. فقد أرادت معظم الدول بما في ذلك السويد، التوصل لاتفاقية حول كيفية توزيع المهاجرين و كيف ينبغي لبقية الاتحاد الأوروبي مساعدة البلدان التي يصل إليها معظم المهاجرين. لكن دولاً مثل بولندا، المجر و جمهورية التشيك، كانت من بين بلدان أخرى، ذهبت في الاتجاه المعاكس و جعلت التوصل لسياسة هجرة متماسكة أمراً صعبًا.

C8628E33 7CD8 447F 838E 724C58D5B1F7
Foto:BBC
صورة تظهر أعداد المهاجرين إلى أوروبا خلال عام 2015 وفقًا لمنظمة الهجرة العالمية و مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة، حيث دخل ما يقارب المليون لاجئ أوروبا براً و بحراً هاربين من الحروب و النزاعات السياسية.

 

تريد أن تجد طريق للمضي قُدمًا

منذ تولي يلفا جوهانسون مفوضية الأمن الداخلي في الاتحاد الأوروبي العام الماضي، عملت على محاولة التوصّل إلى اتفاق بشأن سياسة الهجرة. في برنامج Aktuellt الذي يعرض على القناة السويدية SVT، تتحدث عن النجاحات في المفاوضات التي تجعلها تأمل بالوصول لحل وسط يمكن تقديمه في سبتمبر.

تقول يلفا جوهانسون هناك بالطبع أسئلة صعبة تخص الهجرة، لكن تصوري هو أنَّ جميع الدول الأعضاء ال27 تريد إيجاد طريقة للمضي قدمًا. و من ثمّ من الضروري وجود آليّة تضامن إلزامية و هذه الآلية ستكفل التضامن مع اللاجئين، من خلال الدفاع عن حقّ اللجوء و كذلك بين الدول الأعضاء التي يجب أن تدعم بعضها البعض بخصوص الهجرة.

المزيد من النظام

عند سؤالها عن إذا ما كان التضامن الإلزامي يتطلب استقبالًا معينًا لطالبي اللجوء لكل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، امتنعت يلفا جوهانسون عن الإجابة. و اكتفت بالقول بأننا بحاجة إلى مزيد من النظام و جزء من ذلك يعني أيضًا تضامنًا إلزامياً.

و قد قامت بتسليط الضوء على الحاجة إلى مكافحة تهريب البشر و خلق المزيد من الطرق القانونية للهجرة إلى داخل الاتحاد الأوروبي. تكمل قائلة يجب علينا فعل المزيد لمنع التهريب و لمنع الناس من المخاطرة بحياتهم في سبيل الوصول لهنا. هذا أمر غير معقول على الإطلاق وفقًا لها.

المصدر: SVT Nyheter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.