اخبار السويد

بالتهديد والالفاظ العنصرية سيدة سويدية تتجاوز على فتيات مسلمات في حافلة للنقل العام

في حافلة للنقل العام في مدينة سترينغنيس Strängnäs غرب مقاطعة ستوكهولم تظهر سيدة سويدية في مقطع تم نشره على منصة تك توك و هي تتلفظ بكلمات عنصرية أتجاه فتيات مسلمات يجلسن بالمقعد المقابل لها ، كان حديث السيدة السويدية عبارة عن تساؤلات عديدة مختلطة وبعضها غير واضح ، أستخدمت اثناء كلامها حركة اليد بالضرب على زجاج الحافلة ، و من بين التساؤلات التي طرحتها هو “ لماذا تحصلون أنتم الأجانب على أموال أكثر منا نحن السويديين في السويد”  بصوتً عال ، ثم أجابتها أحدى الفتيات بهدوء لماذا الصراخ علي ما ذنبي أنا ، لتعود السيدة السويدية لمواصلة الصراخ بإستخدام حركات اليد مجددًا مما اخاف الفتيات ، لترد عليهن لا تخافن سوف لن أضربكما ، ثم واصلت تكرار ذات السؤال على مسامع الفتيات بصوت مرتفع ليردوا عليها بذات النبرة مطالبين إياها بالصمت ، ثم واصلت صراخها قائلةأنها ليست عدالة أنا ولدت في السويد و أعيش في السويد و أملك الجنسية السويدية و أنتم تأتون هنا وتأخذون أموالنا ، هذا غير منطقي

ثم تقول السيدة السويدية أنا لست عنصرية بعد أن أشارة الفتاة المسلمة إلى ذلك، ثم بدأ ركاب الباص بالتدخل لمناقشة السيدة السويدية حول اراءها بخصوص الاجانب ، لتواصل صراخها قائلةبدأت احصل على دخل مادي قليل من مؤسسة الرعاية الاجتماعية ‘ السوسيال ‘ مقارنةً بالسابق بسبب هؤلاء الاجانب اللعنة عليهم ‘  ثم نهضت من مكانها و ذهبت عند باب الحافلة لغرض مغادرتها ، قبل وصول الحافلة إلى محطة الوقوف قامت بصفع أحدى الفتيات المحجبات مطالبة إياها بالنزول معها من الحافلة في تهديد واضح لها كما مرفق في هذا الفيديو ‘ سيدة سويدية تتجاوز على فتيات مسلمات في حافلة للنقل العام ‘

هذه الحوادث تكررت في السويد في أزمان و ظروف مختلفة ، ويرفض المجتمع السويدي المعتدل هذه التصرفات الغير أنسانية والعنصرية و يعدها من الحالات الشاذة التي لا تمثل قيم المواطن السويدي المحب للاخرين بتنوعهم الثقافي والديني والعرقي.