اخبار السويد

انتشار كورونا في بلدية يالفاريه السويدية

يوم الأحد كان عصيبا في مقاطعة Norrbotten حيث احتاجت المقاطعة الكثير من التعزيزات الطبية من جراء الضغط الذي عانى منه القطاع الطبي حيث وصف مدير القطاع الصحي توربيون ايسبلنغ قد وصف الوضع بالمتوتر جدا بسبب انتشار فايروس كورنا موضحا أنه يجب أخذ الإجراءات اللازمة بأ سرع وقت ممكن فلا مجال للتهاون.

فوضى داخل المشفى بعد نوبات عمل دامت 12 ساعة دون توقف!

كان لانتشار فيروس كورونا في بلدية يالفاريه أثر كبير على الرعاية الصحية في المنطقة هذا وقد كانت مصادر مجهولة سربت بعض المعلوماتل لجريدة السويدية أفتونبلاديت عن أن حالة فوضوية تهيمن على مستشفى يالفاريه بعد أن أجبرت بعض الممرضات على نوبات عمل استمرت لمدة 12 ساعة متواصلة وقد أدى التدفق المفاجئ لمرضى كوفيد19 في وقت يرغب فيه الكثير من الموظفين في الحصول على إجازتهم السنوية إلى خلق جو من التوتر الغير المسبوق داخل المشفى.

من المحتمل استدعاء موظفين القطاع الطبي من اجازتهم الصيفية بسبب جائحة كورونا.

بعد ظهر يوم الأحد جاءت أنباء مفادها أن المنطقة تدخل في وضع استثنائي وهذا سببه التدفق المفاجىء للمرضى الذين خضعوا لفحوصات و تحاليل كشف كورونا فضلا عن الحاجة المفاجئة للتعاون بين مستشفيات المنطقة من جانب اخر قد يأخذنا نقص الكوادر الكبير الى طرق قد يراها البعض مظلمة, فمن الممكن أن يتم استدعاء موظفين من اجازتهم الصيفية ليسدو النقص الحاصل في الكوادر الطبية من جراء انتشار كورونا.

مدير القطاع الصحي في المقاطعة يعد بأنه سيحاول منح حق الاجازة للجميع

يعترف مدير القطاع الصحي توربيون إيسيلينغ بأن كلا المشافي والموظفين يقبعون تحت ضغط هائل غير مسبوق ويقول نعم, هو ضغط نفسي وجسدي متزايد على المشافي والكوادر الطبية في جميع الأقسام لكننا لا زلنا نحاول أن نضمن أن يحصل الجميع على إجازة صيفية بيد أن الأمر ليس بتلك السهولة التي يبدو عليها.

تقول مديرة المقاطعة آنا نيلسون بسبب انتشار كورونا

التنظيم الاداري قد يسهل تقاسم العتاد الطبي بطريقة أذكى  إننا نزيد من استعداداتنا من جديد لأن الوضع قد تغير لا بل وقد بات يؤثر على الطريقة التي ندير بها المقاطعة ككل و عندما نزيد من حالة التأهب في كامل المقاطعة سيكون من الأسهل تقاسم كلا الموارد الطبية والبشرية بشكل أمثل.

شهود العيان ينقلون صورة للفوضى العارمة داخل المستشفى تقول مديرة المقاطعة آنا نيلسون

مديرة المقاطعة آنا نيلسون لمحاربة انتشار كورونا
مديرة المقاطعة آنا نيلسون لمحاربة انتشار كورونا

الفوضى فعلا تسود أجواء المشفى لكن من جانب اخر قد لا يخلو الوصف من القليل من المبالغة. بعيدا عن هذا الوصف المثير للقلق الذي تم نشره بين العامة سيتم حتما خلق حلول فعالة للازمة الراهنة في بلدية يالفاريه ليس بفضل الكادر الطبي فقط بل أيضا بفضل كل من يعمل داخل سور المشفى حيث لا يقتصر الأمرعلى موظفي الطوارئ فحسب بل يشمل أيضا موظفي النظافة والاسعاف. كل منهم له دوره و بصمة لا غنى عنها ستساهم في تجاوز هذه المحنة. نحاول أن نعمل معا ونقيم عملا تعاونيا فعالا عن طريق الحوار كما يتم توجيه سيارات الإسعاف لكي تذهب إلى مستشفيات مختلفة ليتم توزيع العمل بطريقة عادلة ومتساوية بين جميع مستشفيات المنطقة وفقا لمديرة المقاطعة آنا نيلسون.

بعد انتشار كورونا في أحد المناجم اتضح العديد لا يتقيد بإجراءات الوقاية من فايروس كورونا

بعد انتشار فيروس كورونا في أحد المناجم اتضح العديد لا يتقيد بإجراءات الوقاية من فايروس كورونا
بعد انتشار كورونا في أحد المناجم اتضح العديد لا يتقيد بإجراءات الوقاية من فايروس كورونا

هذا وقد كان تفشى فيروس كورونا بين عمال أحد مناجم LKAB عندما كان ثمانمئة شخص في المنجم يقومون بأعمال صيانة، بعد هذه البيانات المخيفة عن كمية المصابين وهذه السرعة التي تفشى بها المرض يبدو أن الكثيرون لم يتقيدوا بالحفاظ على التباعد الإجتماعي أوغسل الأيدي وهذا هو التفسير المنطقي الوحيد للوضع المعقد الذي تواجهه يالفاريه ، عدا عن ذلك فان الانفراجات التي شهدتها البلاد في الأيام الماضية حيث تم فتح الحدود مع عشرة دول أوحى للكثيرين أن الأزمة قد انتهت مما دفع العديد من الناس لتناسي الإجراءات الاحترازية الأمر الذي جعلهم عرضة للفيروس بسبب قلة المسؤولية. لربما أن الناس سئموا من هذا الوضع ولكن من المهم أن نبقي في أذهاننا طوال الوقت ان الوباء لم ينته على الإطلاق بل من الممكن أن يعود ليضرب بقوة في نهاية شهر أغسطس .

مصدر الخبر الجريدة السويدية Aftonbladet

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.