اخبار عامة

تيغنيل: تخفيف قيود السفر وراء زيادة عدوى كورونا

ارتفاع عدوى كورونا في عدة بلدان أوربية نتيجةً لتخفيف القيود على السفر

ازداد انتشار عدوى كورونا محليًا في عدة أماكن حول أوروبا ، بما في ذلك كاتالونيا و غاليسيا في إسبانيا و وفقًا لعالم الأوبئة أندرس تيغنيل فهذه الزيادة يمكن ربطها ربطًا وثيقًا بتخفيف القيود المفروضة على السفر التي فرضتها عدة بلدان.

ارتفاع عدوى كورونا في عدة أنحاء

حسب تقارير رويترز فقد ازداد انتشار عدوى كورونا في كاتالونيا وغاليسيا في إسبانيا ، من بين آخرين. في بلجيكا ، تم إدخال قيود جديدة بعد أن سجلت البلاد زيادة كبيرة في عدد المصابين بعدوى كورونا.

 

EA64F948 0739 4600 AC43 C239D5F8F506
Foto: Claudio Bresciani/TT
أندرس تيغنيل يعتقد بأنَّ زيادة عدوى كورونا مرتبط بفتح الحدود

وفقاً لأندرس تيغنيل، فقد يكون فتح الدول الأوروبية بعد إغلاقها في الماضي أحد أسباب زيادة انتشار عدوى كورونا في أجزاء من أوروبا. و يشير إلى أنَّه في ستوكهولم  ظهرت عدوى كورنا بعد العطلة الرياضية و أخذت ما بين  أربعة إلى ستة أسابيع على غير المتوقع. فقد اعتقد الكثيرون أنَّ الزيادة في العدوى ستأتي بعد أسبوع أو أسبوعين من تخفيف قيود السفر ، لكن الأمر لم يكن كذلك.

لذلك يقول أندرس تيغنيل أنَّه ليس من المستبعد أن تكون هذه الزيادة مرتبطة تمامًا بفتح البلدان.

تيغنيل : لا منافسة

أندرس تيغنيل لا يريد أن يرى ذلك كدليل على أن السويد قد اختارت الاستراتيجية الصحيحة. كلنا نحاول إيجاد نموذج للحد من الآثار الضارة لعدوى كورونا قدر الإمكان.

إنَّ قيامنا بذلك بطرق مختلفة لا علاقة له بأي منافسة بين الدول ، ولكن لدينا شروط مختلفة. فعلى سبيل المثال في إسبانيا ، اتخذت السلطات الإقليمية تدابير للحد من انتشار العدوى ، على الرغم من حقيقة أن البلاد قد خففت في السابق من القيود الأكثر صرامة التي تم إدخالها في وقت مبكر من انتشار عدوى كورونا.

لا أعرف ما إذا كان من المنطقي فعل ذلك في كل مكان ، ولكن يبدو أن الاتجاه العام هو القيام بذلك عندما يزيد انتشار عدوى كورونا مرة أخرى. هذا ما حاولنا دائمًا تجنبه. إنه أمر صعب للغاية بالنسبة للمجتمع عندما تفتح و تغلق البلاد، فلهذا الكثير من العواقب في كل مرة نقوم بهذا.

من السابق لأوانه الحديث عن الموجة الثانية لعدوى كورونا

يقول عالم الأوبئة الحكومي أندرس تيغنيل، بأنَّه من السابق لأوانه القول ما إذا كان ازدياد العدوى في أوروبا هي ما يسمى بالموجة الثانية، فبعض البلدان لديها انتشار عدوى كورونا محلية بالفعل ، كانتشار العدوى في المسالخ في ألمانيا على سبيل المثال.

في بلدان أخرى ، يبدو أن بلجيكا واحدة منها ، حيث يرى بأنَّ زيادة عدوى كورونا هي زيادة شاملة لكافة البلد، أي لا تتركز في منطقة معينة. لذا من الصعب أن نقول ما إذا كان هذا الانتشار سيدعى حقا بالموجة الثانية ، أم إذا هذه الزيادة هي عاقبة من أعقاب المرجو الألى لانتشار عدوى كورونا.

المصدر:SVT Nyheter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.