اخبار عامة

توترات كبيرة تشهدها شبه الجزيرة الكورية

توترات كبيرة تشهدها شبه الجزيرة الكورية واصابع الاتهام تشير الى سياسات ترمب في زعزعة الأستقرار

اسباب تجدد التوتر بين كوريا الشمالية و كوريا الجنوبية

تعدد اسباب تجدد التوترات في شبه الجزيرة الكورية يعد ذالك تذكيرا واضحاً أن الاجتماعات بين الرئيس الأمريكي ترامب و رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ  لم تحل أي مشاكل على الإطلاق حيث لا تزال تحتفظ كوريا الشمالية بأسلحتها النووية وتشكل تهديدا لجيرانها وللعالم الخارجي وفي كل مرة ترتفع فيها التوترات بين كوريا الشمالية والعالم الخارجي، يتخوف العالم الخارجي من وقوع هجوم نووي يخلف الأحداث حيث لا تزال كوريا الشمالية تشكل تهديدا لجيرانها وتنشر التوتر في المنطقة والعالم وإن ما يريده كيم جونج أون بتهديده باحتلال المنطقة المنزوعة السلاح في شبه الجزيرة الكورية غير واضح إلى حد ما، ولكن كالعادة تصبح التكهنات والشكوك هي السائدة في الجو المتوتر الذي تشهده الكوريتين ولأن التكهنات هي شيء ينبع من الحقائق الثابتة فأن الأزمة الأخيرة عمرها أسبوعان وبدأت بتوقف كوريا الشمالية عن الرد على الخط الهاتفي الخاص الذي رسمه البلدان لتجنب سوء الفهم وبررت كوريا الشمالية ذلك بأن الكوريين الشماليين المنشقين عن كوريا الجنوبية الذين بعثوا منشورات للدعاية المناهضة للشيوعية في بالونات الهيليوم عبر الحدود ويزداد الأمر تصعيدا لدرجة أن الوضع حاليا متجه للأنفجار لكن في ظل التصعيد الحالي هناك بصيص امل ناتج عن اخر اجتماع عقد في مدينة كايسونج حيث اجتمع ممثلو البلدين لاجراء محادثات ومبنى من الصلب والزجاج مكون من اربعة طوابق .الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقال على وجه اليقين هو أن الخلاف حول المنشورات الدعائية يبدو في معظمه ذريعة. السبب الحقيقي هو شيء آخر.

 

الرئيس الكوري كيم جونج أون
الرئيس الكوري كيم جونج أون

 

ضغوطات من أجل منح الأمتيازات لكوريا الشمالية

ربما يحاول كيم جونج أون بهذه الطريقة الضغط من أجل الحصول على تنازلات من كوريا الجنوبية و الولايات المتحدة تحديدا وأن بلده في حاجة دائمة إلى المساعدة المالية، وفي الوقت الراهن هناك أيضا تقارير عن بداية تفشي المجاعة في أجزاء من البلد. وقد جعل جائحة كورونا الحالية أكثر حدة من ذي قبل وربما يريد الديكتاتور إحياء المفاوضات التي انتهت مع الولايات المتحدة من أجل التخلص من العقوبات المفروضة على بلده وكما كان كيم جونغ أون غير مرئي لأكثر من شهر في وقت سابق من هذا العام. وتم تداول تقارير تفيد بأنه كان سيموت بنوبة قلبية أو أنه ربما يكون قد أصيب بالعدوى من كورونا او بما يعرف بـ كوفيد 19. من غير الواضح ما حدث بالفعل، ولكن فجأة ظهر الزعيم في السياقات الرسمية مرة أخرى.ربما، لذلك، يشعر بالحاجة إلى إثبات قوته وهذا التطور يشكل انتهاكا رمزيا قويا للسنوات الأخيرة من ذوبان الجليد بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وقد اجتمع كيم جونغ أون مع رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن عدة مرات وشاركت كوريا الشمالية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 في كوريا الجنوبية. وقد اعيد فتح المنطقة الاقتصادية الخاصة في كايسونغ (كوريا الشمالية) التي تشكل تعاونا بين البلدين لكنها اغلقت بسبب وباء كورونا في كانون الثاني/يناير الماضي.

التصعيد لأجل المصالح وتخفيض التوترات بين البلدين

كوريا الشمالية في حاجة ماسة إلى العملات الأجنبية وكوريا الجنوبية تريد خفض التوترات بين البلدين من أجل إعادة توحيد الكوريتين في مرحلة ما في المستقبل وتأمين على الحياة في حال نشوب حرب نووية وفي ظل هذا الانفتاح الكبير الذي يعد جزءا من هجوم دبلوماسي واسع النطاق من كوريا الشمالية ضد الولايات المتحدة على وجه الخصوص. تمكن كيم جونغ أون من الوصول إلى عدة قمم مع أقوى رجل في العالم، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2018 و2019، خرق ترامب مبدأ الرؤساء الأمريكيين السابقين بالموافقة على عقد اجتماع فقط إذا تخلصت كوريا الشمالية لأول مرة من أسلحتها النووية و اختبر ترامب التكتيك المعاكس.

إن تأكيدات ترامب بأن التهديد النووي من كوريا الشمالية قد انتهى الآن، فقد تبين أنها كلام فارغ وقد أظهرت التطورات أن كيم جونغ أون لم يفكر قط في التخلي عن أسلحته النووية و كما كانت الحال من قبل، تأمين النظام على الحياة ضد هجوم من الخارج وكان الديكتاتور يأمل في خداع ترامب لرفع بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على كوريا الشمالية لكن الولايات المتحدة رفضت ما دامت كوريا الشمالية لم تتخذ خطوات نحو وقف تشغيل الأسلحة النووية، شيء ما كان يُثير مضايقة الكوريين الشماليين ومن الملاحظة المثيرة للاهتمام في هذا السياق أن كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون، تحدثت في وسائل الإعلام الكورية الشمالية عن الأزمة الأخيرة وقالت انها تعتقد ان الوقت قد حان لأعلان الاتفاق مع كوريا الجنوبية وان الخطوة التالية سيتخذها الجيش الكوري الشمالي إشارة أخرى إلى أنها تبدو أن تكون تلك التي يثق بها كيم جونج أون أكثر من غيرها، وهي التي قد تتولى المسؤولية في حالة سقوطه لسبب ما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.