اخبار السويد

جريمة قتل مؤلمة في السويد وشكوك حول جريمة شرف

جريمة قتل راحت ضحيتها امرأة بعمر 36 عامًا بعد أن أطلق زوجها الأربعيني عيارًا ناريًا في رأسها أرداها قتيلة

نشرت صحيفة أفتونبلادت السويدية اليوم تقريرًا مفصلًا حول ملابسات جريمة قتل راحت ضحيتها امرأة بعمر 36 عامًا بعد أن أطلق زوجها الأربعيني عيارًا ناريًا في رأسها أرداها قتيلة وركز التقرير على الحياة التي عاشتها المرأة في السويد منذ زواجها قبل 13 عامًا، حيث تعرضت للعنف والإذلال والعزلة من المجتمع، وحرمت من الذهاب إلى المدرسة وتعلم اللغة وتكوين الأصدقاء.

عاشت الضحية مع زوجها وأطفالها الثلاثة في بلدية ناكا، ولم يكن يسمح لها بالخروج من المنزل إلا لتوصيل الأطفال إلى الحضانة وأخذهم منها، كما كانت تمر في بعض الأحيان إل متجر قريب من المنزل للتبضع.
أفادت شهادات أقارب الضحية بأنها لم تكن تعلم شيئًا عن القوانين والمجتمع واللغة، على عكس زوجها الذي عاش في السويد منذ أن كان في سن الثانية عشرة، أي أنه كان ملمًا بكل ما يخص المجتمع السويدي. لذا تعمد الأخير تضييق الخناق على زوجته ومنعها من التعرف على حقوقها، حتى وصل الأمر به إلى تركيب كاميرات في المنزل لمراقبتها.
وأكد بعض الأقارب أيضًا على أن الزوج كان غيورًا ولم يسمح لأحد بزيارتها، كما أكد لها مرارًا وتكرارًا أن الخروج من المنزل قد يعرضها لاعتداء من قبل أحد المتطرفين في السويد. ومن جهته، يستمر الزوج بإنكار تعمد قتل زوجته، ويصر على أنها قتلت برصاصة خرجت عن طريق الخطأ وأثناء محادثة طبيعية كانا يجريانها.

 

المصدر: Aftonbladet