اخبار عامة

حجر صحي محتمل وفرض لإستخدام الكمامة في السويد

هيئة الصحة العامة تدرس ما اذا كان ينبغي تطبيق الحجر الصحي على مزيد من الناس بسبب كورونا

لقد أصيب ما مجموعه 13.1 مليون شخص بفيروس كورونا الجديد و توفي 570000 شخص بسببه و وقد أخضعت عدة بلدان سكانها للحجر الصحي و المناطق المصابة بشكل كبير و الأسوء وضعًا هي أمريكا الجنوبية و جنوب الولايات المتحدة الأمريكية.

أما في السويد فلم تفرض السلطات الحجر الصحي على السكان وقد انخفضت الأرقام بشكل واضح لبعض الوقت في الأيام السابقة وخلال المؤتمر الصحفي المشترك يوم الأمس تمّ الإبلاغ عن تسع وفيات فقط.

لكن مجموعة تتألف من 23 باحثًا تنتقد عدم اتخاذ هيئة الصحة العامة السويدية لأي إجراءات جديدة مثل التوصية بالاستخدام العام للكمامة.

6395360C E58C 47D6 96AB BD9BBD78DA54
FOTO: PONTUS LUNDAHL/TT
بيورن أولسن أحد الباحثين ال 23

يقول البروفيسور بيورن أولسن أحد ال23  باحثًا، لقد تمسكت السلطات بالمقولة التي تدعي بأنَّ كل من لديه كمامة يُسيء استخدامها أو أنَّ الكمامة يمكن أن تنشر عدوى كورونا بشكل أسوء وهذه الشائعات هوية عن الصحة ولا يوجد أي تقارير تؤكد صحة ما يجري تداوله بل على العكس تمامًا.

يجب استخدام الكمامة في بعض الحالات للحد من كورونا 

يُشير الباحثون إلى الدراسات التي تظهر أنَّ الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض كورونا يمثلون ما يصل إلى 40-45 بالمئة من  حالات انتشار عدوى كورونا. و تقول كارين تيجمارك ويسيل الطبيبة و رئيسة قسم في وكالة الصحة العامّة السويدية أنَّ تلك الدراسات غير واضحة تمامًا.

و تكمل قائلة نحن لم ننصح العامة بعدم استخدام الكمامة و لكن يقول كل من منظمة الصحة العالمية و العلم بأنَّ أهم شيء لتجنب عدوى كورونا هو الحفاظ على التباعد الاجتماعي وهذا هو أساس إدارتنا لأزمة كورونا اليوم. و لكن مع ذلك قد يوصى باستخدام الكمامة في بعض الحالات.

B920F382 0175 4C89 87C8 8BC935D4C6EB
FOTO: NILS PETTER NILSSON كارين تيجمارك ويسيل الطبيبة و رئيسة قسم في وكالة الصحة العامّة السويدية

الكمامة تزيد من انتشار كورونا 

استخدام الكمامة لا يعطي تصريح لمستخدمها للخروج و الاختلاط مع المجتمع في حال كان لديه أعراض كورونا، و الكمامة ليست عذرًا للتواصل و الاختلاط الوثيق بين الأشخاص، سواءاً كان لديهم أعراض كورونا أو لم يكن.

 ولكنَّ الكمامة يمكن أن تكون وسيلة داعمة في بعض المواقف حيث لابدّ من الاتصال الوثيق وجهاً لوجه.

الأمر معقد و يمكننا رؤية ما يحدث حول العالم فكثيرون يستخدمون الكمامة بطريقة خاطئة تزيد من انتشار عدوى كورونا بدلًا من الحدّ من انتشارها.

فكما نرى الآن في كاليفورنيا فالأرقام هناك تتحول و ترتفع حالات الإصابة بكورونا برغم الاستخدام الواسع النطاق للكمامة هناك.

حجر صحي لمزيد من النّاس للحدّ من كورونا

ينتقد الباحثون الثلاثة و العشرون أيضًا هيئة الصحة العامة لعدم نصحها المزيد من النّاس بالبقاء في المنزل.

فالتوصيات تقول بأنَّ أفراد العائلة الذين لا يعانون من أعراض كورونا يمكنهم الاستمرار بالذهاب للعمل أو المدرسة في حال اصابة أحدهم بعدوى كورونا.

و لكن إذا كان العديد من المصابين بكورونا عديمي الأعراض و لكنّهن ينشرون عدوى كورونا فهل يجب مراجعة هذه التوصية؟

تجيب كارين تيجمارك ويسيل بأنَّ هذه قضية معقدة نوعًا ما. لأنّه إذا ما كان لديك موقف عائلي حيث يعاني أحد أفراد العائلة من أعراض كورونا، فعليك الخضوع لحجر صحي لوقت طويل نسبيًا. و هذا سيؤثر بشكل كبير على العائلات أو غيرها ممن يعانون من صعوبات إقتصادية كبيرة.

و تضيف يجب علينا الأخذ بعين الاعتبار بأن المجتمع يجب أن يعمل أيضًا بشكل عام، لذلك لا يمكن أن يكون لديك الكثير من المرضى و لا ابقاء جزء كبير من السكان في منازلهم.

تكمل قائلة إننا ننظر لهذا السؤال بشكل مكثف في الوقت الحالي: هل هناك حالات يجب التوصية فيها بالحجر الصحي الطوعي أم يجب أن يكون الحجر الصحي أكثر انتشارًا؟

المصدر: Aftonbladet 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.