اخبار السويد

ديمقراطيو السويد : بلادنا لن تكون وطنًا للإسلاميين

نساء داعش يتلقين وعودًا بالعودة القريبة إلى السويد وحزب SD يقول السويد لن تكون وطنًا للإسلاميين

نقلت صحيفة إكسبريسن، أنباء حول وصول وفد أرسلته وزارة الخارجية السويدية إلى المخيمات ومعسكرات الاعتقال في سوريا، للقاء العائلات السويدية التي لها علاقة بتنظيم داعش، وأكدت تقارير الصحيفة على أن نساء داعش في المخيمات، أكدن على أن وزارة الخارجية السويدية أبلغتهن بإمكانية عودتهن إلى السويدية هذا الصيف.

من جهتها، أوضحت وزارة الخارجية أن الوفد يتألف الوفد من ممثلين عن وزارة الخارجية في ستوكهولم، وموظفين في مركز مناهضة التطرف العنيف، وطبيب أطفال. وأوكلت إلى هذا الوفد مهمة لقاء نساء داعش وأطفاله السويديين، وتأمين الحمض النووي لإثبات نسب الأطفال وإجراء محادثات مع الحكومة الكردية المحلية. وذكر أن الوفد تمكن من لقاء 12 امرأة و22 طفلاً لهم صلات بالسويد.

وسبق أن نجحت عائلات مرتبطة بالسويد بالفرار من مخيمي الهول وروج، والعودة إلى السويد، بينما ما زال هناك نحو 40-50 طفلاً بحسب تقديرات منظمة Rädda barnen – أنقذوا الأطفال، التي حذرت من أن البيئة في المخيمات ضارة بالأطفال، وطالبت السويد والدول الأخرى باستعادة مواطنيها.

ردود فعل حادة من حزب اليمين المتطرف SD ‘ديمقراطيو السويد’

لم يشأ رئيس حزب ديمقراطيي السويد، جيمي إوكيسون، أن يمر هذا الخبر دون أن يستنكره، فعلق على حسابه الرسمي على فيسبوك بالقول، “إن السويد لن تكون أبدًا وطنًا لهؤلاء الإسلاميين”.

وأضاف، “حتى وإن سمح لهؤلاء الإسلاميين بالسفر إلى السويد بسبب حكومة مكبلة الأيدي وضعيفة أخلاقياً، فإن السويد لن تكون وطنهم أبداً”. وأردف قائلًا، “حين تسنح لنا الفرصة لتغيير القوانين والتشريعات المتعلقة بهذه القضية، فسنح ص على ألا تتكرر هذه الكارثة”.

واختتم أوكيسون منشوره بالقول، “إن كنت قد اخترت الإرهاب الإسلامي والحرب ضد الغرب، فأنت غير مرحب بك في السويد”.

المصدر: Expressen