اخبار السويد

ستيفان لوفين يعلن عن موعد استقالته.. وردود أفعال متباينة

أعلن رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين يوم أمس خلال خطابه الصيفي، عن عزمه الاستقالة من رئاسة حزبه ورئاسة الوزراء الخريف المقبل، ليتولى شخص غيره هذه المهام. ويأتي هذا الإعلان بعد أن شغل لوفين رئاسة الحزب لعشر سنوات ورئاسة الوزراء سبع سنوات.

وأشار ستيفان لوفين في معرض حديثه إلى أنه اختار الإعلان مبكرًا عن نيته الاستقالة ليتيح بعض الوقت للشخص الذي يفكر في تولي قيادة الحزب بدلًا عنه، مؤكدًا على أن الرئيس الجديد سيعطي الحزب والحركة العمالية طاقة جديدة.

تباين في الآراء

تباينت ردود أفعال رؤساء الأحزاب الأخرى وتصريحاتهم بعد هذا الإعلان؛ فأطلق جيمي أوكيسون رئيس حزب ديمقراطيي السويد سلسلة تغريدات على تويتر وصف خلالها عهد ستيفان لوفين بالحقبة المظلمة في تاريخ السويد المعاصر، مستعرضًا أبرز المشكلات الخطيرة التي واجهتها البلاد في عهده، ابتداء من الهجرة الجماعية وصولًا إلى ارتفاع نسب الجريمة.

من جهتها، وجهت آن لوف رئيسة حزب الوسط السويدي، رسالة شكر وتقدير للوفين على صفحتها الرسمية على فيسبوك، معبرة خلالها عن تقديرها لسنوات من التعاون المثمر بين الحزبين. كما أشادت بشخصيته القيادية والتزامه الكبير وتحمله المسؤولية.

أما نوشي دادغوستار، رئيسة حزب اليسار، فغردت على تويتر متمنية للوفين حظًا موفقًا وسعيدًا في حياته، وأشادت بلطفه وأصالته واستقامته. بينما نشرت إيبا بوش رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي تغريدة على تويتر شكرت خلالها لوفين على جهوده وجده وجدارته، مؤكدة في الوقت ذاته على أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يفتقر للقدرة على حل مشاكل السويد.