اخبار السويداخبار الهجرة واللجوء

سحب الثقة من حكومة لوفين يزيد مخاوف المهاجريّن ( خاص )

بعد أيام عصيبة من الصراع السياسي في الداخل السويدي رست الأمور صباح اليوم الأثنين بسحب الثقة من حكومة ستيفان لوفين بغالبية برلمانية وصلت إلى 181 صوت بحدث تاريخي في السياسية السويدية.

وضع الهجرة واللجوء بعد رحيل حكومة لوفين

خرجت عدة حسابات مع رحيل حكومة لوفين منها وضع المهاجرين واللاجئين وحسابات وصول اليمين المتطرف إلى دفة الحكم في البلاد و مخاوف أخرى محقة عطفاً على سياسية الحزب المعادية للمهاجرين و التي يعمل على الترويج لها علناً، لكن من غير المنطقي ربط وضع المهاجرين بالسويد بشخص لوفين أو حزبه لأن سياسية الهجرة واللجوء منذ وقت ليس بالبعيد كانت اكثر سخاءا عن الوقت الحالي الذي يشهد تشددًا تحولت معه غالبية الأقامات إلى مؤقتة تُجدد بعدها إلى مؤقتة ثانية ما لم تتوفر شروط العمل و الأعالة اضافةً لفترات الأنتظار الطويلة التي ترافق التقديم على الجنسية السويدية والتي وصلت لأضعاف ما كانت عليه، ناهيك عن صعوبات لم الشمل.

حكومة لوفين ليست الأسوأ

منذ اكتوبر عام 2014 وحتى يوم سحب الثقة من حكومة لوفين مرت السويد بأختبارات عديدة بدءا من أزمة اللجوء مطلع 2015 والأعداد الكبيرة التي وصلت البلاد إلى أزمة كورونا التي انهكت العالم بأسرة ناهيك عن الدواعي الأقتصادية التي رافقتها، اختبارات كبيرة نجح لوفين بتجنبها او تخطيها نوعا ما رغم الأثار التي لا تزال موجودة في المجتمع، هذا يعني أن حكومة لوفين لم تكن سيئة بما يكفي لأقالتها حتى وصل مقترح قانون الأيجار الذي سنح لبقية الأحزاب الإطاحة بالحكومة

يجب الأشارة إلى أن قوانيين اللجوء في السويد تعتمد على اتفاقيات ومواثيق كثيرة تجعل من السويد و دول اوروبية عديدة ملتزمة بتطبيقها و أتباعها، تغيير هذه القوانين و المواثيق لا يحدث بين يوم وليلة بل هي سياسية عميقة للدول التي تستقبل اللاجئين على أراضيها.