اخبار السويد

سيدة سويدية صندوق التأمين ضد البطالة a-kassa خذلني

انتظرت مالين لمدة 15 أسبوع، ولم تدفع ال a-kassa مستحقاتها بعد

عندما بدأت أزمة كورونا أصبحت مالين عاطلة عن العمل و هاهي تنتظر منذ شهور جواب من صندوق التأمين ضد البطالة a-kassa وقد غدت مجبرة على الاقتراض لشراء الطعام و لدفع إجار منزلها.

a-kassa خذلتني

تقول مالين بأنّها تشعر بالخذلان، عدم الثقة و الاهانة فصندوق التأمين ضد البطالة a-kassa قد خذلني فهأنا أنتظر ردهم منذ 15 أسبوع و لم يصلني شئ , إنّه أمر مهين أن يحدث هذا لي فأنا لم أعتقد أبداً أنني سأنتهي هنا, أنني سأضطر إلى اقتراض المال من والدي الذي يبلغ 80 عاماً لأكون قادرة على شراء بطاقة يانصيب لولدي المراهق كهدية لعيد ميلاده.

أنني سأضطر للاستغناء عن وجبة الغداء ولن يكون باستطاعتي تحمل تكلفة بطاقة الحافلة، إنّه فعلًا  لشئ مخذي و مخجل ما وصلت إليه الآن.

كيف سأدفع فواتير a-kassa

D61D478B 7C4D 47E9 9A0B B1A3D032FD93
FOTO: CAROLINA BYRMO
 لقاء الصحفية CAROLINA مع مارلين في ستوكهولم.

تفول الصحفية CAROLINA خلال لقائي مع مارلين جلسنا في حديقة عامة في ستوكهولم. وهي في الخمسينات من عمرها ، تحبس دموعها وتقلب فواتير صندوق التأمين ضد البطالة الذي يرفض إخبارها بموعد دفع تعويضات لها و تقول: أعتقد أن ذلك مثير للسخرية للغاية ، لأنه كيف ينبغي أن أتمكن من دفع الرسوم عندما لا أملك المال؟ تنتظر مالين منذ شهور التأمين ضد البطالة a-kassa ألفاكاسا دون جدوى. و لكنهم يستمرون بارسال رسوم الاشتراك الشهرية إليها وهم يعرفون بأنَّها لا تملك المال.

فترة انتظار ل15 أسبوعًا

مالين هي واحدة من الذين أجبروا على العيش بأموال مقترضة بعد فقدان وظائفهم كنتيجةً لأزمة كورونا . على الرغم من مرور 15 أسبوعًا منذ تقديم طلبها ، فإنها لا تزال لا تعرف متى ستحصل على التعويض المالي  من صندوق التأمين ضد البطالة a-kassa.

في البداية قالت a-kassa إنَّ مدة الانتظار تتراوح بين سبعة وثمانية أسابيع. ثم أصبحت 12 أسبوع. وتقول إنهم يرفضون الآن الإجابة عن المدة التي يمكن أن تستغرقها. بصفتها كاتبة مستقلة في وسائل الإعلام ، تأثرت معيشة مالين بشكل كبير عندما ضربت أزمة كورونا في نهاية مارس/ آذار. من حيث المبدأ ، اختفت جميع مهامها بين عشية وضحاها. ثم أُجبرت على إغلاق شركتها الفردية والتسجيل لدى a-kassa.

عندما تكون مستقلاً ، فإنك معتاد على الأزمات المالية. إنها جزء من الحياة كمستقل ، لذلك أنا جيدة جدًا في العيش بشكل مقتصد ويمكنني التعامل مع المواقف غير المتوقعة. لكن هذا كان شيئًا آخر. تقول مالين ، كنت على ثقة من أن صندوق التأمين ضد البطالة a-kassa سيعمل في السويد. وبحسبها ، أكدت الa-kassa أنّه لا يوجد شيء ناقص في طلب التعويض الخاص بها وهي تستوفي كافة الشروط المطلوبة و مع ذلك لم أحصل على شئ حتى الآن.

أمّ سيئة للغاية

كما تأثر ابنها المراهق اقتصادياً بشكل كبير بسبب أزمة كورونا فهي المعيل الوحيد له، فقد أولاً عمله الإضافي و بعد ذلك عمله الصيفي.

9E3CFE08 F3D1 4A30 BB4B DC8366F1A611
FOTO: CAROLINA BYRMO
مالين هو اسم مستعار فالمرأة لا تريد إظهار هويتها الحقيقية.

الفترة الأصعب كانت عندما انتظرت لمدة 12 إسبوعاً ردًا من a-kassa , وقد صادف عيد ميلاد ابني فاضطررت لكتابة شيك يستطيع صرفه عندما أملك المال و قسيمة يانصيب.

أشعر أنني أم سيئة للغاية لأنني لا أملك المال الكافي لأعيل ابني. و عندما يسألني متى سنملك المال، أجيبه بنفس الجواب الذي حصلت عليه من صندوق التأمين ألفاكاسا.

إنَّ الأزمة الاقتصادية المتزامنة مع أزمة كورونا كان لها أثار سلبية مضاعفة عليها. فإغلاق المدارس الثانوية و بدأ تطبيق التعليم عن بعد، أثر سلبًا أيضًا. فقد تمَّ توقيف وجبات الطعام المدرسية مما أدى لزيادة العبء على كاهلي و زيادة النفقات اليومية.

لقد توقفت عن تناول وجبة الغداء و تعلمت كيفية تخفيض نفقات الطعام لأقصى حدّ ممكن، فالآن طعامنا يحتوي على كثير من البقوليات و معجون الطماطم. شراء المثلجات أو القهوة أمر غير وارد على الإطلاق.

حياة تقشف

بسبب الأزمة الاقتصادية القاسية التي أمرّ بها اضطررت لإلغاء أشياء كثيرة في حياتي فقد ألغيت مواعيدي عند طبيب الأسنان و الطبيب ولا أستطيع شراء الدواء.

اضطررت للاقتراض من والداي وطلب المساعدة المالية من الكنيسة، وقد قمت ببيع بعض ملابسي و مقتنياتي لأستطيع تجاوز الأزمة المالية الشديدة التي أمر بها حالياً.

المصدر: Aftonbladet

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.