اخبار السويد

طائرات بدون طيار تحلق في سماء غوتنبرغ

طائرات درون بدون طيار أداة فعالة لدى الشرطة السويدية لملاحقة الجريمة في غوتنبرغ

عندما كان هناك مظاهرات في مدينة غوتنبرغ تضامنا مع أصحاب البشرة السوداء تم إرسال زوجين من الطائرات درون صغيرة الحجم لتصوير الأعمال العنيفة حيث اعتبر مدير أحد مراكز الشرطة كيم كانيفور أن طائرات المراقبة بدون طيار هي أداة فعالة بشكل لا يصدق وأصبحت مؤخرا ن أدوات الشرطة السويدية في غوتنبرغ وفي الواقع يطلق عليهم النظام الجوي الأمريكي بدون طيار حيث هذه المركبات الشبيهة بالحشرات التي يزيد ارتفاعها قليلاً عن مائة متر في الهواء يمكنها الكشف عن الجريمة والبحث عن المشتبه بهم ومتابعتهم وكذلك تأمين الأدلة كما قررت الشرطة أنها سوف تزيد من استخدام أجهزة الكاميرا المراقبة في اجواء غوتنبرغ لأن الشرطة بحاجة إلى هذا النوع من المراقبة حيث يتفوق على حق الفرد في عدم المراقبة.

105634839 748985089170703 5146568512921745434 n
طائرات_درون

يعتقد مشرع القوانين أن أنظمة طائرات درون أكثر فعالية من كاميرات المراقبة الثابتة لأن الفرد لا يمكنه تجنب منطقة معينة لأنها خاضعة للحراسة وكما يمكن لهذه الطائرات متابعة الشخص في كل مكان. في السابق كان يُسمح باستخدام طائرات المراقبة بدون طيار فقط خلال قرارات مؤقتة عندما يكون هناك خطر وقوع جرائم خطيرة ولكن الأن يُسمح بالمراقبة المستمرة باستخدام هذه الطائرات بدون طيار في أوقات وأماكن ومواقف معينة حيث تم اتخاذ هذا القرار الجديد يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي ولكن الأمر ليس انه سوف تحلق هذه طائرات المراقبة بدون طيار أربعة وعشرين ساعة.

105288717 340095680307429 5432748728270800089 n
الشرطي_كيم_كانيفور

و نظرًا لأن غوتنبرغ هي ثاني أكبر مركز مدينة في السويد حيث هناك أسباب قانونية لاستخدام هذه طائرات درون للمراقبة و للسيطرة أكثر على الأوضاع. سوف يتم استخدام هذه الطائرات بموازنة اي بأوقات العطل نهاية الأسبوع فوق الحانات أو وقت الأنشطة الرياضية والموسيقية وأوقات المهرجانات. عادة لا يمكن تحديد هوية الأشخاص ولكن في حال وجود جريمة مشتبه فيها يمكن تقريب الصورة أو فيديو للحصول على أدلة.

أنه من المثير متابعة التطورات التكنولوجية و أن مجال التكنولوجيا دائما في نمو مستمر وسريع، يقول كيم كانيفور.

المصدر: SVT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.