اخبار عامة

الإصابة بفيروس كورونا يكسب الجسم مناعة لمدة شهرين فقط

حالة مؤكدة لإصابة اشخاص للمرة الثانية بفيروس كورونا مع أعراض أخف عن السابقة

صرح باحثون في هونغ كونغ بأنهم أكدوا الحالة الأولى حيث أصيب شخص بفيروس كورونا للمرة الثانية ، حسبما كتبت صحيفة نيويورك تايمز. و كتب الباحثون في بيان: “من الواضح أنَّ مريضًا صغيرًا و بحالة صحية جيدة قد أصيب بفيروس كورونا مرة أخرى ، بعد 4.5 أشهر من أول إصابة مرضية له”.

الجسم يكتسب مناعة ضد فيروس كورونا فقط لشهرين

قد يعني الاكتشاف أنَّ المناعة بعد الإصابة بفيروس كورونا في هذه الحالة تستمر لمدة شهرين فقط ، و قد تؤثر على العمل مع إنتاج اللقاح المنتظر ضد فيروس كورونا. حسبما كتبت صحيفة نيويورك تايمز كانت هناك تقارير سابقة عن حالات يشتبه في إصابتها بعدوى فيروس كورونا مرة أخرى، لكن لم يتم تأكيد مثل هذه الحالة عن طريق أخذ العينات .

 

24A29E7E E489 41FB B149 A4A99B6BF709
Foto:Aftonbladet
تمَّ اكتشاف اصابته أثناء اجراء اختبار اعتيادي له أثناء سفره

في الحالة الحالية ، قام الباحثون بدراسة تسلسل الفيروس في حالتي الإصابة و وجدوا اختلافات ملحوظة في بنية الفيروسين ، مما يشير إلى إصابة المريض مرة أخرى بعدوى فيروس كورونا.

لم تظهر عليه أعراض

و بحسب بيان صحفي للباحثين ، فإنَّ  المريض لم تظهر عليه أي أعراض لفيروس كورونا في الإصابة الثانية. تم اكتشاف العدوى بدلاً من ذلك عندما كان الشخص يسافر إلى هونغ كونغ و تم اختباره للتأكد من عدم إصابته بفيروس كورونا. عادة ما تتسبب فيروسات كورونا الشائعة ، التي تسبب نزلات البرد ، في إعادة العدوى في غضون عام ، لكن الخبراء كانوا يأملون في أن يتصرف فيروس كورونا الجديد مثل سابقاته أي فيروس السارس و الموس. و قد لوحظ أنَّ سلالتي الفيروس السابق ذكرهما تخلقان مناعة أطول.

2F453744 0288 4183 A4C2 A9697838310A
Foto:Aftonbladet

و مع ذلك ، فإنَّ المعلومات لا تقلق بيتر برودين ، الأستاذ المساعد في علم المناعة في معهد كارولينسكا الطبي الذي يقول:  أنا لست متفاجئًا جدًا و لست قلقًا أيضًا. نظرًا لأنَّ المريض أصيب بعدوى أكثر اعتدالًا في المرة الثانية ، و ليس من المؤكد أننا كنا سنجده إذا لم يكن عالقًا في فحص روتيني.

عدوى أكثر اعتدالاً شيئ مهم

وفقًا لبيتر برودين ، من المهم أن تصبح العدوى أكثر اعتدالًا في المرة الثانية. هذه هي بالضبط الطريقة التي نريد أن يعمل بها جهاز المناعة. و يمكن القول في حالته أنَّ المناعة لم تمنع العدوى لكنها حالت دون المرض، و هذا أمر جيد حقًا . كان من الممكن أن يكون أسوأ لو أصيب بمرض شديد في المرة الثانية.

أخبر بيتر برودين أيضًا  صحيفة SVT أنَّه من المعروف أنَّ مجموعة صغيرة من المرضى لديهم مناعة ناقصة لا تحمي من إعادة العدوى بفيروس كورونا. ليس لديهم ما يسمى بالأجسام المضادة المعادلة. نحن بحاجة إلى لقاح يحقق مناعة أقوى من هذا إذا أردنا القضاء على الفيروس.

المصدر: Aftonbladet

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.