اخبار السويد

قائد الشرطة السويدية احداث العنف الاخيرة لها علاقة بجرائم العصابات وجهات خارجية

قائد الشرطة السويدية لدينا شكوك قوية في أن أولئك الذين يهاجمون الشرطة و كوادر الدولة هم مرتبطون بعصابات إجرامية و جهات خارجية لا علاقة لها بالاحتجاجات

خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم الاثنين تحدث قائد الشرطة الوطنية أندرس ثورنبرغ على وجود علاقة قوية بين أعمال الشغب و العنفالتي حصلت خلال عطلة عيد الفصح وجرائم العصابات في البلاد، مؤكدا على وصول معلومات تثبت وجود تحريض لاستخدام العنف ضدالشرطة السويدية ، يقول ثورنبرغ لقد رأينا أعمال شغب عنيفة من قبل لكن أريد أن أقول إن ما حصل شيء مختلف تماما

 أدانت الشرطة أعمال الشغب التي وقعت في الأيام الأخيرة في جميع أنحاء السويد ، و ذكر قائد الشرطة السويدية أندرس ثورنبرغ أن العنف الذي حصل هو شيء مختلف لا يمكن مقارنته بأعمال الشغب الأخرى، واصفا إياه بالعنف الصارخ و الواضح عبر متظاهرين ليسوا عاديين ، مؤكدا على وجود شكوك قوية في أن أولئك الذين يهاجمون الشرطة و كوادر الدولة هم مرتبطون بعصابات إجرامية لا علاقة لها بالاحتجاجات ، و إنه هجوم غير مبرر على مجتمعنا الشرعي وديمقراطيتنا.

ملاحقة المتسببين في إعمال العنف

ستتخذ الشرطة السويدية إجراءات مضادة عنيفة بحسب قوله للحفاظ على النظام و تطبيق القانون ، وبحسب أندرس ثورنبرج فإن بعض الأفراد الذين شاركوا في أعمال الشغب معروفون بالفعل لدى الشرطة والاستخبارات.

يقول أندرس ثورنبرج لقد صرحت منذ فترة طويلة أن الوضع خطير للغاية مع الجريمة في البلاد و إن ما رأيناه في الأيام الأخيرة هو أعراضخطيرة لمشكلة كبيرة في السويد.

مئات المشاركين في إعمال العنف والشعب

مشر قائد الشرطة جوناس هايسينغ حصيلة اصابات بما مجموعه ٢٦ ضابط شرطة ، وأصيبت ٢٠ سيارة شرطة أو دمرت ، وأصيب ١٤شخصًا على الأقل من الجمهور ، وكان متوسط ​​عدد المشاركين في أعمال العنف حوالي ٢٠٠ ، حيث أجبرت الشرطة على استخدام الأسلحةللدفاع عن النفس

الكثير من الأدلة توحي باستهداف الشرطة

يقول قائد الشرطة إن التحريض على العنف ضد الشرطة السويدية أتى من الخارج ، معللا اعتقاده بحصول راسموس بالودان وحزبهسابقًا على إذن للتظاهر من قبل ، دون أن يكون العنف على المستوى الذي كان عليه في الأيام الأخيرة ، و من بين التجمعات الستة المسموحبها تم تنفيذ اثنين بالتوافق التام مع التصريح ، وكان لا بد من حل أحد التجمعات بعد ثلثي الوقت المحدد ، بينما لم يتم حل الثلاثة الآخرينتمكنت من تنفيذها بسبب أعمال الشغب.

عندما يُسأل رئيس الشرطة جوناس هايسينج حول ما هو الاختلاف هذه المرة مقارنة بالمظاهرات السابقة التي نظمها المتطرف الدنماركي ،يجيب أن هناك تأثيرًا خارجيًا ، لا نعرف أساسه لكن لدينا معلومات حول التحريض على العنف ضد الشرطة على وسائل التواصل الاجتماعي والتي يتم أدارتها من الخارج أيضًا.