اخبار السويد

بعد قتل حبيبته وقطع رأسها يهدد حارس السجن

قاتل الشابة فيلما يتحدث مع حارس السجن عن امكانية لقاءه بعد الخروج من السجن للتسكع

بعد تلك الجريمة المروعة التي هزت السويد خضع المتهم بالجريمة لفحص الطب النفسي الشرعي بعد ان رفض التكلم مع جميع الشرطة لكنه قام بتكلم مع حارس السجن وقال له انه يريد التسكع معه عند خروجه.

فيلما انديرسون 17 عاما اختفت في نوفمبر العام الماضي و الشرطة والكثير من المجموعات خرحوا للبحث عنها ولكن عند تفتيش بيت حبيبها عثرت الشرطة على رأسها في حقيقة بداخل خزانته والجاني بعد تحقيقات طويبلة يقبع في السجن منذ ذلك اليوم بعد صدور حكم استثنائي بسجنه مدى الحياة

inbound2680635531874420017
الفتاة الضحية فيلما انديرسون

القاتل البالغ من العمر 23 عاما خرج الى المحكمة في 17 يونيو وخضع الى فحص الطب النفسي الشرعي والان هم بأنتظار الجواب ما اذا كان سوف يوضع في السجن ام في الرعاية الصحية.

يقول حارس السجن ان القاتل تكلم معه وقال له انه يثق به وانه في البداية ظن ان الشرطة قامت ببعثه له كي يتكلم ، قال القاتل ايضا انهيريد التسكع معه عند الخروج.

هادئ اثناء الاستجواب وصريح امام مقدم الرعاية وحارس السجن

القاتل رفض التكلم وكان متجمدا اثناء الاستجواب لكنه لاول مرة تكلم وكان صريح مع مقدم الرعاية و حارس السجن، قال القاتل انه يرتعب من دخول السجن وانه لديه شعور بذنب.

يقول حارس السجن ان القاتل قال له انه انفصل عن فيلما في هذا اليوم وهي ذهبت ولهذا هو يشعر بذنب لانه سمح لها بالذهاب إلى قاتليها، القاتل كان يعترف بقتله لهامن غير قصدلكنه كان يسحب اقواله في اليوم التالي ويقول الحارس انه لايتذكر كيف قام القاتل بذكر الموضوع لكنه قال انه ليس مذنب بقتلها ولكن مذنب بقتلها عن غير قصد.

اذا كانو يريدون قاتل سوف اعطيهم اياه

يقول الحارس هو تكلم كثيرا ولكن لا اذكر كل كلامه ولكن اذكر انه عندما دخل الى مركز الشرطة قالاذا كانو يريدون قاتل فسوف اعطيهماياه، هي اخذت ما كانت تستحقه “و يقول الحارس ان القاتل تعرض للعديد من حالات الغضب في سجنه وكان القاتل وكان يريد التحدث معه فقط وليس مع شخص اخر.

القاتل ينفي قتله لها

القاتل البالغ من العمر 23 عاما ينفي قتله لها ويقول ان هناك احد قتلها ويحاول رمي الجريمة عليه. يقول الحارس ان القاتل كان يتكلم عن الادلة وعن خوفه من ان تجد الشرطة دلائل غير صحيحة في منزله وهو بريئ.

المصدر: Expressen

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.