اخبار السويد

قرار بإغلاق دار رعاية أطفال سويدي مسؤول عن وفاة طفل بعمر خمسة أعوام

أعلنت مفتشية الصحة والرعاية الاجتماعية اليوم عن قرار إغلاق دار رعاية أطفال سويدي في بلدية هوغفوش، بسبب الإهمال الذي تسبب في وفاة الطفل الذي يبلغ من العمر خمسة أعوام، والغموض الذي يكتنف ملابسات وفاة الطفل، فضلًا عن الحاجة إلى المزيد من التحقيقات للكشف عن الحقيقة.

وذكرت التقارير أن هذا المركز يضم ثمانية أطفال تتراوح أعمارهم بين 3-12 عامًا، ما يعني أنه سيتم نقلهم جميعًا وتوزيعهم على دور رعاية أخرى بتنسيق مع بلديات أخرى خلال وقت قصير.

وكانت قد أفادت الشرطة السويدية في بلدية هاجفوش أن طفلًا يبلغ من العمر خمسة أعوام عثر عليه ميتًا في نهر قريب من دار رعاية أطفال سويدي كان يقيم فيه، كما أعلنت الشرطة أنها تحقق في القضية باعتبارها “تسبب بوفاة شخص آخر”، دون أن توجه أصابع الاتهام إلى أي مشتبه به حتى الآن.

وامتنعت الشرطة من جهتها عن التصريح بأي معلومات حول الحادثة، وقالت المتحدثة باسم الشرطة، ديانا غودهايب، “ما زال من المبكر الكشف عما حدث”. كما لم يكشف بعد عن سبب خروج الطفل من الدار التي يعيش فيها، خاصة وأنها سبق وأن تعرضت لانتقادات متكررة من مفتشية الصحة والرعاية الاجتماعية، وتلقت الشرطة البلاغ حول الاختفاء صباح يوم الثلاثاء الماضي، لتبدأ الشرطة وخدمات الإنقاذ عملية بحث واسعة استعانت خلالها بالكلاب والقوارب والطائرات دون طيار للبحث عن الطفل المفقود في المياه. وعند الساعة الثانية عشرة ظهرًا، عثر على الطفل ميتًا في النهر.

وأفادت تقارير إخبارية أن الطفل كان يعاني من بعض المشاكل النفسية ويتجنب الاختلاط مع الناس أو الحديث إليهم، ويقيم في منزل لرعاية الأطفال تابع إلى دائرة الشؤون الاجتماعية.