اخبار السويداخبار اوروبا

لا توجد مؤشرات تبين أن الأطفال نواقل لعدوى كورونا

خبير الأوبئة السويدي Anders : لا يوجد مؤشرات أن الأطفال يمثلون نواقل للعدوى أكثر من باقي الفئات العمرية.

أظهرت دراسة ألمانية انجليزية جديدة أن الاطفال يمكن ان يكونو ناقلين للعدوى مثلهم مثل الكبار عندما يتعلق الأمر بفيروس كورونا التاجي. منظمة الصحة العالمية صرحت أنه ليس من الواضح كيفية مساهمة الأطفال في انتشار العدوى رغم أن احتمالية التقاط الأطفال للعدوى هي بالأساس قليلة مقارنة بالبالغين.

صرح خبير الأوبئة Anders Tegnell أنه لا يزال غير واضح الية انتقال الفيروس حيث لا يزال هذا الجانب غامضا للعلماء ولا يوجد بطبيعة الحال مؤشرات أن الأطفال يمثلون نواقل للعدوى أكثر من باقي الفئات العمرية.

وفقا لدراسة ألمانية أن الأطفال يمثلون نواقل للعدوى بنفس الدرجة كما البالغون لا بنسبة أكثر ولا أقل حيث لا فروقات في نسبة العدوى بالرغم من ذلك فان الجهات الرسمية السويدية لا تزال تتبع نهجا واحدا منذ بداية الأزمة بعدم اغلاق المدارس, بينما توصيات منظمة الصحة العالمية لها رأي اخر حيث كانت المشورة بضرورة اغلاق المدارس للحد من العدوى. في حين يعتقد Anders Tegnell أنه لا توجد حتى الآن أي إشارة إلى أن قرار إبقاء المدارس مفتوحة له تاثيرقطعي و حاسم على الزيادة في معدل انتشار العدوى.

معدلات الانتشار التي رأيناها في العالم كانت دائما في بيئات البالغين مثل المطاعم ،أماكن العمل ،الكنائس وما شابه ليس في بيئات الأطفال مثل المدارس والحجة التي يبرر بها عدم اغلاق المدارس هي أن الأطفال حتى في حال اصابتهم يعانون من أعراض معتدلة من covid-19.

وعند سؤاله عما اذا كانت السويد ألهمت البلدان التي أخذت قرار اغلاق المدارس باعادة فتحها مرة أخرى أجاب Anders Tegnell أن منظمة الصحة العالمية أوضحت أنه في حال قرر أي بلد اعادة الحياة الى طبيعتها وانهاء الحجر الصحي فان أول ما سيتم اعادة فتحه هو المدارس ورياض الأطفال بكل الأحوال.

المطلوب في هذه المرحلة باختصار هو مراقبة الحالة ،تقييم بعناية ،التعلم من النتائج وتقاسمها تلك الرسالة هنا يقول Richard Pebody.

المصدر: Aftonbladet
تحرير: روان دياب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.