اخبار السويداخبار اوروبا

ماجدالينا أندرسون : لا قواعد عسكرية ولا أسلحة نووية للناتو في السويد

يريد الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم في السويد بقياة ماجدالينا أندرسون الانضمام إلى الناتو ، لكن في نفس الوقت تجنب الأسلحة النووية ، على الرغم من أن الأسلحة النووية جزء من عقيدة التحالف العسكري للناتو.

تقول رئيسة الحكومة السويدية ماجدالينا أندرسون في لقاءها مع التلفزيون السويدي أنه بإمكان السويد أن تستمر في كونها صوتًا قويًا في العالم من أجل نزع السلاح ، مؤكدة رفضها لوضع أسلحة نووية أو قواعد عسكرية دائمة على الأراضي السويدية.

السويد لديها الأسبقية في مكافحة الأسلحة النووية

تضيف رئيسة الوزراء ماجدالينا أندرسون إن امتلاك الناتو للأسلحة النووية هو حجة ضد التحالف العسكري ، لكنها في الوقت نفسه تعتقدأن السويد يمكن أن تظل صوتًا قويًا لنزع السلاح و نشر السلام في العالم حتى لو أصبحت عضوًا في تحالف الناتو ، تقول أندرسون نحن لدينا العديد من المبادرات التي تم اتخاذها ضد الأسلحة النووية على سبيل المثال مبادرة ستوكهولم التي تضم العديدمن دول الناتو

هل ستكون هناك أسلحة نووية على الأراضي السويدية؟

أجابت ماجدالينا أندرسون على هذا التسائل بأنه إذا أصبحت السويد عضوًا في حلف الناتو ، فسوف ندلي بنفس التصريحات التي أدلت بها النرويج والدنمارك و نُملي بنفس الطلبات ” لا نريد أسلحة نووية وقواعد ثابتة على أراضينا وهو أيضًا أمر يحترمه حلف الناتو ” ، وحول سؤال لماذا لا تريد السويد قواعد ثابتة إذا أرادت الانضمام إلى الناتو ؟ قالت سنعمل سويًا بشكل وثيق ، لكن لا نريد قواعد دائمةعلى أراضينا.

العقبة التركية تعيق الانضمام إلى الناتو

قدمت تركيا عددًا من المطالب إلى السويد لقبول عضويتها في الناتو ، و شمل ذلك تصدير ذخائر و أسلحة إلى تركيا ومراجعة وضعالعلاقات مع المنظمتين المعارضتين الكرديتين PKK و YPG ، تقول ماجدالينا أندرسون إنها تعتقد أن العملية قبل أن تصبح السويد كاملة العضوية في الحلف تستغرق ما يصل إلى عام وأنه من المتوقع ظهور العديد من القضايا على طول الطريق.

لقد رأينا هذا من قبل وكنا مستعدين لذلك و سنجري حوارًا على العديد من المستويات المختلفة مع جميع الدول الثلاثين الأعضاء في الناتو بما في ذلك تركيا ، وحول أمكانية رضوخ السويد لمطالب تركيا ، كررت أندرسون اجابتها ، سنعقد حوارا مع كل دول الناتو خلال الفترة القادمة.