اخبار السويداخبار الهجرة واللجوء

مصلحة الهجرة السويدية تقرر ترحيل امرأة من السويد وإبعادها عن زوجها وابنها السويديين

امرأة متزوجة من رجل سويدي تواجه قرار الترحيل من السويد

أصدرت مصلحة الهجرة السويدية قرارًا بترحيل سارة، امرأة باكستانية متزوجة من رجل يحمل الجنسية السويدية، بحجة ضرورة إتمام معاملة لم الشمل والتقدم بطلب تأشيرة من السفارة السويدية في باكستان.

قررت مصلحة الهجرة السويدية ترحيل امرأة باكستانية تدعى “سارة” على الرغم من زواجها من رجل سويدي وعملها بوظيفة بعقد دائم وتحدثها اللغة السويدية بطلاقة، فضلًا عن مرور 12 عامًا على وجودها . وتكمن المشكلة في أنه يتعين عليها السفر إلى الباكستان للتقدم بطلب تأشيرة إلى السفارة السويدية هناك، وانتظار إتمام معاملة لم الشمل، ثم السفر إلى السويد.

كيف ترى سارة قرار مصلحة الهجرة السويدية

ترى سارة وزوجها أن قرار مصلحة الهجرة السويدية غير منصف ولاإنساني وينتهك اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل؛ فالزوجان رزقا بطفل ما زال رضيعًا، وهو يحمل الجنسية السويدية. أي أن الأم ستضطر إلى ترك زوجها وابنها لفترة قد تصل إلى عامين بانتظار إصدار تأشيرة لها من الباكستان.

مخاوف من تشتت حياتهم

تعيش سارة ضغطًا نفسيًا كبيرًا بسبب هذه المعضلة وتلاحقها مخاوف من أن تسفر قسرًا عندما تنتهي المدة التي حددتها مصلحة الهجرة؛ فسارة معرضة للتهديد بالقتل من عائلتها بسبب طلاقها من زوجها السابق وانتقالها للعيش وحدها في السويد، فضلًا عن زواجها من رجل لا يدين بدين الإسلام, ومن جهة أخرى، تتشبث مصلحة الهجرة السويدية بموقفها وترى أن تطبيق القوانين فوق كل اعتبار، واقترحت أن تسافر العائلة كلها إلى الباكستان، مشيرة إلى أن مسؤولية الطفل ومصالحه تقع على عاتق أبويه.

مصدر: Tidningen näringslivet