اخبار السويد

تحقيق صحفي يفضح ممارسات بعض أئمة الشيعة في السويد

نشر موقع التلفزيون السويدي اليوم تحقيقًا أجراه صحفيون ناطقون باللغة العربية يكشف ممارسات غير قانونية لأئمة شيعة يعملون كوسطاء في ما يسمى بزواج المتعة؛ وهو زواج مقابل أجر ووقت محدد قد يستمر لأشهر وقد ينتهي بعد ساعة واحدة.وذكر التحقيق أن هؤلاء الأئمة يتقاضون مبالغ مالية لقاء عقد هذه الزيجات التي تعد بمثابة تنظيمًا لبيع الجنس للرجال الذين يودون ممارسته بشكل غير رسمي أو قانوني، بغرض تحليله واعتباره جائزًا شرعًا.

وتسبب هذا التحقيق الذي كشف بما لا يدع مجالًا للشك، تواطؤ بعض الأئمة واستغلالهم للنساء، في تجميد عضوية بعض الجمعيات الإسلامية الشيعية في السويد ووقفها عن العمل. بينما صنفت الشرطة الأمر باعتباره إتجارًا بالبشر.
وتواصل الصحفيون خلال تحقيقهم مع نساء عدة تحدثن عن تجاربهن الشخصية وأكدن على أن بعض رجال الدين الشيعة يستغلون سلطتهم ومكانتهم بشكل أقرب ما يكون إلى الدعارة، على حد وصف إحداهن.

هويات مزيفة وكاميرا خفية

وتواصل الصحفيون “رجل وامرأة” تحت أسماء مستعارة مزودين بكاميرات خفية، مع نحو 26 رجل دين شيعي في أكثر من 60 جمعية للمسلمين الشيعة في السويد. تحدثت الصحفية مع 14 رجل دين متظاهرة بأنها تمر بضائقة مالية وأنها مضطرة للزواج المؤقت رغمًا عنها، إلا أن لا بديل آخر لديها. في الوقت ذاته، تحدث الصحفي إلى 12 رجل دين، مدعيًا أن زوجته لا تزال في الشرق الأوسط وأنه يريد الزواج مؤقتًا إلى حين قدومها إلى السويد.

زواج غير قانوني في السويد

وفي المحصلة، عرض ما مجموعه 15 من رجال الدين الشيعة مساعدتهم لإتمام “زواج المتعة” للصحفيين المتخفيين، كان البعض مهتمًا بالزواج شخصيًا من المرأة، بينما عرض البعض الآخر ترتيب زواجها من شخص آخر. كما أن سبعة ممن تم الاتصال بهم يعرفون تمامًا كيفية سير الأمور لكنهم إما يمتنعون عن المساعدة أو لا يستطيعون تقديمها بأنفسهم.
من جهة أخرى، أربعة فقط من أصل 14 رجل دين شيعي تحدثت معهم المرأة، أشار بوضوح إلى أن هذا الزواج غير مقبول أبدًا. ومنهم من وصفه بالدعارة. وفي رسالة نصية، كتب ممثل الرعية في Luleå، “مرحبا اختي، ما تريدين القيام به غير قانوني في السويد وغير مقبول في المجتمع وغير قانوني في الإسلام.. حرام عليك أن تبيعي جسدك، وفقك الله. للأسف! أنا لا أستطيع مساعدتك”.

 

تحقيق صحفي يفضح ممارسات بعض أئمة الشيعة في السويد

دعارة مقنعة

أوضحت الشرطة السويدية بالإضافة إلى القضاة الذين تحدث إليهم الصحفيون خلال تحقيقهم، إن ما يسمى بزواج المتعة يمكن أن يكون جرمًا يعاقب مرتكبه؛ سواء كان مشتري الجنس أو الإمام الذين يزوجه.كما أعلن رئيس المنظمة الجامعة للتجمعات الإسلامية الشيعية في السويد حيدر إبراهيم، أن جميع الجمعيات التي أساءت التصرف سيتم تجميد عضويتها وإيقاف تمويلاتها المالية. كما تم فتح تحقيق داخلي منع في أعقابه جميع الزعماء الدينيين الذين أساؤوا التصرف من إلقاء المحاضرات أو المشاركة كأعضاء في الجمعيات الإسلامية الشيعية حتى اكتمال التحقيق.