اخبار السويد

هكذا يمكنك تجاوز ازمة الكورونا من وجهة نظر علماء النفس

الجو الربيعي الدافئ على الابواب ولكن الحجر الصحي وأزمة الكورونا يقفان حائلا دون الاستمتاع به, اذا ما الحل؟

تم الغاء احتفالات عيد الفصح والطقوس الدينية في الكنائس وكانت هذه من أكبر الاشارات ان الحياة لم تعد ك سابق عهدها في ظل أزمة الكورونا ولا يزال من غير الواضح متى سينتهي هذا الجمود الذي أصاب كل جوانب حياتنا دون استثناء الأمر الذي جعل أحد أهم التساؤلات المطروحة كيف يمكننا التعامل مع أزمة الكورونا في ظل القلق و الانعزال الاجتماعي.

تقول Anna Bennich الأخصائية النفسية أنه من المهم التركيزعلى ما يمكن تغييره وليس ما لا يمكن
تغييره, أيضا ايجاد استراتجية للتخطيط للحياة اليومية على المدى القريب فقط وتجنب التفكير الكثير خصوصا أنه لا أحد يعلم يقينا ما ستئوول اليه الامور في الأيام القادمة.

في بعض الأحيان قد نقرأ خبرا يطمئننا ويثلج صدورنا ولكن خلال يومنا قد نكون عرضة لكم هائل من المواد الاعلامية قد يفتقر بعضها للمصداقية. دورنا أن ننتقي بحذر ما سنقرأه لأنه يؤثر بشكل قد لا نتخيله على صحتنا النفسية والحل الأفضل قد يكون تقنين كمية الأخيار التي نطلع عليها يوميا, مثلا مرتين او ثلاث مرات قد تكفي لمعرفة أخر التطورات و من الذكاء أن يكون مصدر اخبارنا قنوات اخبارية معروفة او منظمات عالمية موثوقة تمتلك مصداقية في طرح أفكارها ولا تتبع جهة معينة.

اذا الصحة النفسية أحد أهم العوامل في تعاطينا مع أزمة الكورونا, يجب التصرف بمسؤولية وفعل كل ما بوسعنا لتعزيز ثقتنا بنفسنا وتنمية الوعي عند الأشخاص المحيطين بنا وتجنب نشر الهلع و الأخبارالتي قد تجعل أحدهم يغرق في نوبة كأبة قد يكون وقعها عليه أشد ألف مرة من مرض الكورونا نفسه.

المصدر: Aftonbladet
تحرير: روان دياب

‫53 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.